وصل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، مساء الجمعة، إلى مدينة الكرك جنوب المملكة، في أعقاب الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة حمود، وأسفر عن سقوط قتلى وإصابة العشرات خلال مراسم تشييع جنازة.
وذكرت قناة «المملكة» الأردنية أن الملك عبد الله الثاني وصل إلى مستشفى الكرك الحكومي للاطمئنان على الحالة الصحية للمصابين جراء الهجوم، والوقوف على أوضاعهم الطبية.
وكان العاهل الأردني توعد بمواجهة الهجوم الإرهابي بأشد العقوبات، مؤكدًا أن محاولات شق صف الأردنيين ستفشل أمام وحدتهم وصلابتهم، ومشددًا على أن الدولة ستتصدى بحزم لكل من يحاول المساس بأمن البلاد واستقرارها.
وجاءت زيارة الملك إلى الكرك بالتزامن مع تحركات أمنية وتحقيقات رسمية لكشف ملابسات الهجوم وتحديد المسؤولين عنه، فيما أكد ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني أن الأردنيين سيبقون صفًا واحدًا في مواجهة كل من يحاول تهديد أمن الوطن، مشددًا على أن رصاص الإرهاب لن ينال من الكرك وتاريخها.
زيارة الملك عبد الله الثاني جاءت للاطمئنان على مصابي الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة حمود.
الملك توعد بمواجهة الهجوم الإرهابي بأشد العقوبات وأكد أن محاولات شق صف الأردنيين ستفشل.
تجري تحركات أمنية وتحقيقات رسمية لكشف ملابسات الهجوم وتحديد المسؤولين عنه.


