طالب الإعلامي مصطفى بكريوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة بحسم الجدل المثار حول تغيير عدادات الكهرباء القديمة التي مر على تركيبها 10 سنوات، وتوضيح التكلفة التي يتحملها المواطن مقابل تركيب العداد الجديد، في ظل الأعباء المعيشية التي تواجه الأسر المصرية.

لماذا يتحمل المواطن تكلفة تغيير العداد؟

وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن ملف تغيير العدادات يمس ملايين المواطنين، مطالبًا بتوضيح أسباب إلزام المواطن بتحمل تكلفة العداد الجديد، خاصة إذا كان العداد القديم لا يزال يعمل بكفاءة ولا يعاني من أي أعطال.

وتساءل بكري عن مدى ضرورة تغيير العداد بمجرد مرور 10 سنوات على تركيبه، مشددًا على أهمية توضيح القواعد المنظمة لعملية الاستبدال، وما إذا كان التغيير يتم تلقائيًا بعد هذه المدة أم بناءً على فحص فني يثبت الحاجة إليه.

مطالب بإعلان الرسوم وتيسير السداد

وأشار إلى أن وزارة الكهرباء أعلنت تحمل المواطن تكلفة تغيير العداد الذي مر على تركيبه 10 سنوات، مع إتاحة التقسيط الميسر، بينما تتحمل شركات الكهرباء تكلفة استبدال العدادات التي يقل عمرها عن خمس سنوات إذا ثبت وجود عطل فني يستدعي تغييرها.

وطالب بكري بالإعلان بوضوح عن التكلفة الرسمية للعداد الجديد ورسوم الفحص والتركيب، إلى جانب توضيح ضوابط التقسيط، بما يساعد المواطنين على معرفة حقوقهم والتزاماتهم قبل بدء إجراءات الاستبدال.

وأكد أن المواطنين يحتاجون إلى إجابات واضحة بشأن أسباب تغيير العدادات التي لا تزال تعمل بصورة طبيعية، مع مراعاة الظروف الاقتصادية والاجتماعية للأسر وعدم تحميلها أعباء إضافية دون توضيح المبررات.

الأسئلة الشائعة

التكلفة الرسمية لتغيير العدادات القديمة لم تُعلن بعد من قبل وزارة الكهرباء.

نعم، الوزارة أعلنت أن المواطن هو من يتحمل تكلفة تغيير العداد الذي مر على تركيبه 10 سنوات.

تم إتاحة التقسيط الميسر لتخفيف العبء المالي على المواطنين عند استبدال العدادات.