أكد وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، أن السلطات لن تسمح لأية جهة بالمساس بأمن الأردن واستقراره، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية تتابع تطورات الهجوم المسلح الذي شهدته محافظة الكرك جنوب المملكة، وتعمل على كشف ملابساته وملاحقة المتورطين.

وقال المومني إن الأجهزة الأمنية تتابع ميدانيًا وبشكل مكثف تفاصيل حادث إطلاق النار الذي استهدف كنيسة في الكرك، مؤكدًا أن الجهات المختصة ستعلن المعلومات الرسمية فور التحقق منها، في إطار الحرص على دقة البيانات المرتبطة بالحادث.

ودعا وزير الاتصال الحكومي وسائل الإعلام والمواطنين إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، والامتناع عن تداول الشائعات أو الأخبار غير المؤكدة، مشيرًا إلى ضرورة إتاحة المجال أمام الأجهزة الأمنية لاستكمال الإجراءات اللازمة والتعامل مع تداعيات الواقعة.

وتأتي تصريحات المومني عقب الهجوم الذي وقع خلال مراسم تشييع جنازة في كنيسة بمحافظة الكرك، وأسفر عن سقوط قتلى وإصابة العشرات، وفقًا لما أعلنته السلطات الأردنية. وأثار الحادث استنفارًا أمنيًا وتحركات رسمية لمتابعة التحقيقات وتحديد هوية المهاجمين ودوافعهم.

وفي السياق ذاته، ترأس رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان اجتماعًا للمجلس الأمني في محافظة الكرك، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين المعنيين، لمتابعة عمل الأجهزة المختصة والإجراءات المتخذة للتعامل مع الحادث.

وشددت الحكومة الأردنية على ملاحقة المسؤولين عن الهجوم وتقديمهم إلى العدالة، فيما أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن الدولة ستواجه العمل الإرهابي بأشد العقوبات، داعيًا إلى الحفاظ على وحدة الأردنيين وتماسكهم في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن البلاد.

وتؤكد التصريحات الرسمية أن حماية أمن الأردن واستقراره تمثل أولوية للحكومة، بالتزامن مع استمرار التحقيقات لكشف جميع ملابسات الهجوم.

الأسئلة الشائعة

الهجوم استهدف كنيسة خلال مراسم تشييع جنازة وأسفر عن سقوط قتلى وإصابات عديدة.

الحكومة أكدت ملاحقة المسؤولين عن الهجوم وتقديمهم للعدالة مع استمرار التحقيقات.

وزير الاتصال أكد عدم السماح بالمساس بأمن الأردن وأهمية تحري الدقة في المعلومات.