أفاد موقع أكسيوس بأن الاستخبارات الأمريكية توصلت إلى أن إيران “كثّفت بشكل كبير” جهودها الرامية لاستهداف دبلوماسيين ومسؤولين أمريكيين في الشرق الأوسط وخارجه، حيث وصلت مخططات تهدف إلى القتل إلى “مراحل متقدمة”؛ وذلك وفقاً لمذكرة مؤرخة في 23 أكتوبر.
وأشار الموقع الأمريكي أن أن هذة المذكرة تم توجيهها إلى وزير الخارجية ماركو روبيو.
وتكمن أهمية ذلك في أن مسؤولين أمريكيين يشيرون إلى أن هذه المعلومات الاستخباراتية تُعدّ أحد الأسباب التي دفعت وزارة الخارجية الأمريكية إلى تقليص عدد موظفيها في عدة سفارات أمريكية في أنحاء الشرق الأوسط، وذلك في ظل تزايد المخاوف من اندلاع صراع إقليمي أوسع نطاقاً.
أفادت تقارير أمريكية بأن الجيش الأمريكي يُقلص “بهدوء” وجود أفراده العسكريين في قواعده المنتشرة في الشرق الأوسط خلال الأيام الأخيرة، وأن وزارة الخارجية الأمريكية تُصدر أوامر بتقليص عدد الموظفين في العديد من البعثات الدبلوماسية في المنطقة.
وفي وقت لاحق ذكرت شبكة “إن.بي.سي.نيوز” الأمريكية – نقلا عن مسئولين أمريكيين ومصادر مطلعة – أن عمليات تخفيض الأفراد العسكريين وسحب الموظفين تأتي استجابة للتهديدات المستمرة في المنطقة، وتتزامن مع دراسة الرئيس دونالد ترامب لخيارات عسكرية جديدة في إيران.
وأشارت الشبكة إلى أن خفض القوات الأمريكية والموظفين الدبلوماسيين يُشابه عمليات سحب القوات من القواعد والسفارات التي بدأها البنتاجون ووزارة الخارجية الأمريكية مع بداية الحرب مع إيران خلال فبراير الماضي، موضحة أن هذه الخطوات تأتي رداً على التهديدات المستمرة في المنطقة بما في ذلك التهديدات الإيرانية.
إيران كثّفت جهودها لاستهداف دبلوماسيين ومسؤولين أمريكيين، حيث وصلت مخططات القتل إلى مراحل متقدمة وفقاً لمذكرة استخباراتية.
وزارة الخارجية الأمريكية قلصت عدد موظفيها بسبب المخاوف من اندلاع صراع إقليمي أوسع نطاقاً نتيجة التهديدات الإيرانية.
تخفيض القوات الأمريكية يأتي استجابة للتهديدات المستمرة في المنطقة، ويشابه عمليات سحب القوات التي تمت في فبراير الماضي.


