وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) – الخدمة الدولیة: نقلًا عن المسيرة، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية أنه خلال الساعات الماضية قُتل أو جُرح على الأقل 200 من العناصر التابعة للعدو السعودي.

وأضاف: إن الضربات التي وجهت إلى هذه العناصر كانت غير مسبوقة من حيث المستوى العسكري والتجهيزي مقارنة بالعمليات السابقة.

وأوضح سريع: تم استهداف تحركات العناصر التابعة للعدو السعودي في رأس العارة والسقيا بعشرات الهجمات. نحن نحتفظ بإنجازاتنا الميدانية، وما يروجه العدو في وسائل الإعلام ليس إلا إنجازات وهمية.

وأضاف: نُفذت عشرات الغارات ضد مواقع المرتزقة شرق الجوف، حيث قُتل وجُرح عدد كبير منهم ودُمرت معداتهم. كما نُفذت هجمات مشابهة شرق رغوان بمحافظة مأرب. نحن نلاحق المرتزقة السعوديين في مناطق مختلفة من تعز، وقد أصيبوا بالذعر هناك وهرب العديد من هؤلاء العناصر.

أعلن أيضًا المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية في بيان ليلة أمس أن هذه القوات نفذت ثلاث عمليات خاصة مستخدمة عددًا كبيرًا من الصواريخ الباليستية والكروز والطائرات المسيرة.

قال سريع إن القوات المسلحة اليمنية في العملية الأولى استهدفت مطار الملك خالد في الرياض، مما أدى إلى تعطيل الرحلات في هذا المطار.

تَمَّ تحرير 2000 كيلومتر من مساحة تعز؛ تطهير المعافر والمواسط.

أكد مصدر عسكري يمني رفيع المستوى في حديث مع الميادين أن القوات المسلحة في البلاد نجحت في تحرير أكثر من 2000 كيلومتر من مساحة محافظة تعز وطرد العناصر التابعة للعدو السعودي من منطقتي المعافر والمواسط.

وأضاف: دخلت القوات اليمنية أمس منزل رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي التابع للمملكة العربية السعودية.

وذكر هذا المصدر اليمني أن قرار العفو العام في تعز ما يزال سارياً، وجميع المناطق المحررة تشهد استقراراً وأمناً.

وأوضح أن مرتزقة السعودية سيتم استهدافهم في أي منطقة كانوا، وأن السعودية ستتحمل تبعات هذه الاعتداءات.