قررت الجهات المختصة حفظ التحقيقات في قضية التعدي التي اتهم فيها الفنان محمود حجازي بالتعدي على فتاة تحمل جنسية أجنبية داخل فندق شهير.

وحسب المعلومات المتاحة، فإن مقدمة البلاغ تربطها علاقة صداقة بالفنان، نشأت عبر تطبيق تيك توك، حيث حضرت إلى مصر بناءً على اتفاق مسبق. بعد وصولها إلى المطار، اصطحبها الفنان إلى الفندق وصعد معها إلى غرفتها، لتدعي لاحقًا أنه دفعها على سرير الغرفة واعتدى عليها بالضرب.

وفي أقوالها أمام التحقيقات، ذكرت أنها تعرضت للصفع على وجهها ونزع ملابسه، وادعت أنه اعتدى عليها دون رضاها. وأوضحت أنها ظلت في الغرفة بعد الاعتداء الأول بسبب الصدمة، لكنها فوجئت به يعتدي عليها مرة أخرى بعد خروجه من المرحاض.

من جهة أخرى، نفى الفنان محمود حجازي ما ذكرته المدعية، مؤكدًا وجود خلافات زوجية بينه وبين زوجته، زاعمًا أن المدعية على علاقة بزوجته وأنها أبلغت عن الواقعة بناءً على توجيهها. أضاف أنه اصطحبها إلى الفندق للتحدث حول عملهم على التطبيق، لكنه غادر الغرفة عندما حاولت تقبيله.

وقد أثبت تقرير الطب الشرعي أنه لم يتم العثور على آثار إصابية تدل على عنف أو مقاومة من قبل المدعية، كما أظهر الفحص وجود محادثات عديدة بينهما تتعلق بحياتهم اليومية.