بلدة طيبة ورب غفور - أحداث اليوم

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بلدة طيبة ورب غفور - أحداث اليوم, اليوم الأربعاء 26 مارس 2025 08:56 مساءً

في إحدى الليالي المباركة وقبل الاستعداد لصلاة العشاء والتراويح، كنت مع مجموعة من المقربين نشاهد التلفاز ونتحدث عن المنظر المهيب للحرم المكي المبارك الذي مزج روعة الزمان بجمال المكان المتداخل بين النسيج الروحاني الأخاذ للمصلين والمعتمرين خلال محيط قدسي عظيم ضم الاستضافة اللائقة بضيوف الرحمن.

شهد المسجد الحرام سلسلة من التوسعات التاريخية، وتعد التوسعة السعودية الثالثة من أبرز هذه المشاريع، حيث تم تنفيذها على عدة مراحل لتوفير مساحات إضافية للمصلين وتحسين الخدمات المقدمة لهم، حيث بلغت مساحة مبنى التوسعة الرئيسي حوالي 345,000 م2، مما أتاح استقبال نحو 300,000 مصلٍ بالإضافة للساحات والجسور التي تقدر بمساحة 239,000 م2، والتي تستوعب بمجملها حوالي 566,000 مصلٍ كما تم إنشاء مباني المصاطب وهي الأماكن المرتفعة بمساحة 730,000 م2 ليستوعب نحو264,000 مصلٍ، وإنشاء أربع منارات جديدة بارتفاع 135م لتضيف إلى الجمالية المعمارية للمسجد الحرام، كما تم تزويد المشروع بـ680 سلما كهربائيا و140 مصعدا كهربائيا لتسهيل حركة الزوار، بالإضافة إلى 22 قبة زجاجية متحركة وثابتة توفر التهوية الطبيعية والإضاءات المنعكسة.

وفي الخطة التشغيلية لموسم رمضان 1446هـ هذا العام أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، والتي تضمنت زيادة خدمات ماء زمزم ووفرة السجاد والتبريد والتكييف ونظام الصوتيات للمآذن، بهدف تقديم أفضل الخدمات للزوار والمصلين خلال الشهر الفضيل.

واستُكملت أعمال التوسعة الكبرى للمسجد النبوي الشريف برفع طاقته الاستيعابية إلى أكثر من مليوني مصلٍ، وشملت هذه التوسعة إضافة مساحات جديدة بتطوير الساحات المحيطة لتسهيل حركة الزوار والمصلين، كما بلغ عدد مآذن المسجد النبوي عشر مآذن موزعة في أركان المسجد المختلفة للمحافظة على رونق التصميم العريق المتناسق بين الهندسي والتاريخي.

كما تسعى المملكة لتحقيق رؤيتها 2030 بزيادة أعداد المعتمرين لتصل إلى 30 مليون معتمر سنويا، وذلك بإشراف القيادة الرشيدة المباشر من لدن خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين بتوفير أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، من خلال مشاريع التوسعة المتلاحقة التي تراعي في عمومها استيعاب الأعداد المتنامية سنويا من المعتمرين والحجيج لتحقيق التوازن المستدام بين التطور العمراني والمحافظة على هوية الحرمين الشريفين.

فالحمدلله على هذه النعم وهذا الدعم، وشكرا لقيادة المملكة العظيمة على عطائها المستمر لتثبت في كل مرحلة نواياها الطيبة الصادرة من هذا البلد الطيب للعالم أجمع، بجودة خدمة الحرمين الشريفين ورعاية ضيوف الرحمن والله من وراء القصد.

Yos123Omar@

أخبار ذات صلة

0 تعليق