يشهد السوق المحلي للذهب في مصر تأثيرات واضحة نتيجة تقلبات الأسعار العالمية، حيث ترتبط الأسعار المحلية بعوامل داخلية وخارجية متعددة، مما يجعلها تتأثر بشكل متفاوت.
أكد نادى نجيب، عضو شعبة الذهب بالغرف التجارية، أن عدم الاستقرار في أسعار الذهب العالمية يؤثر بشكل كبير على السوق المحلي. كما أن استمرار عدم تحديد مصير الهدنة يساهم في زيادة المخاوف من تجدد الأزمات العالمية، مما قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار مرة أخرى.
أوضح نجيب أن سعر الذهب في مصر يتبع سعر الأوقية عالميًا، لذا فإن أي تغير في الأسعار العالمية ينعكس على السوق المحلي. مع استمرار التقلبات الناتجة عن التوترات السياسية والاقتصادية، يصبح الذهب أكثر عرضة لموجات صعود وهبوط حادة، مما يؤثر على الأسعار في مصر.
أضاف أن سعر صرف الدولار مقابل الجنيه يعد عاملًا مؤثرًا آخر، حيث قد ترتفع أسعار الذهب عالميًا بينما تشهد السوق المحلية استقرارًا أو تراجعًا بسبب تحركات العملة المحلية. كما تلعب السياسات النقدية العالمية، خصوصًا في الولايات المتحدة، دورًا مهمًا في التأثير على حركة الذهب، حيث تؤثر قرارات أسعار الفائدة على الأسعار عالميًا، وبالتالي تنتقل آثارها إلى مصر. خفض الفائدة عالميًا يزيد من جاذبية الذهب، بينما يؤدي العكس إلى الضغط عليه، مما ينعكس بدرجات متفاوتة على السوق المحلي.
وصل سعر الأوقية إلى 4820 دولارًا، مع توقعات بمزيد من الارتفاع في حال عدم تحديد مصير الهدنة، مما قد يدفع السعر إلى تجاوز 5000 دولار. في السوق المحلي، ارتفع سعر عيار 21 إلى أكثر من 7025 جنيهًا.

