في صباح يوم 15 مايو، شهدت الأسواق المالية الفيتنامية تحركات ملحوظة بعد إعلان بنك الدولة الفيتنامي عن سعر صرف مركزي بلغ 25,126 دونغ فيتنامي للدولار الأمريكي، مما يعني زيادة قدرها 3 دونغ مقارنة بالجلسة السابقة، بينما استمر الدولار الأمريكي في الارتفاع التدريجي في البنوك التجارية الكبرى ليصل إلى 26,382 دونغ فيتنامي للدولار الأمريكي كسعر بيع، مما يشير إلى تأثير ملموس على حركة الأموال والقرارات الاقتصادية اليومية، حيث تذبذب مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) حول 98.74 نقطة.

أسعار الصرف المرجعية بين الدونغ الفيتنامي والعملات الأجنبية المختلفة في إدارة الصرف الأجنبي:

155.png

على وجه التحديد، أعلن بنك فيتكوم عن سعر صرف الدولار الأمريكي عند 26,132 – 26,382 دونغ فيتنامي/دولار أمريكي (شراء – بيع) بزيادة قدرها 3 دونغ فيتنامي في كلا الاتجاهين مقارنة بالجلسة السابقة، كما أعلن بنك BIDV عن معاملات عند 26,132 – 26,382 دونغ فيتنامي/دولار أمريكي، بزيادة قدرها 3 دونغ فيتنامي أيضًا في كلا اتجاهي الشراء والبيع.

في بنك تيكومبانك، يبلغ سعر صرف الدولار الأمريكي حاليًا 26,083 دونغ فيتنامي للشراء و26,382 دونغ فيتنامي للبيع، مقارنةً بالجلسة السابقة، ارتفع سعر البيع بمقدار 3 دونغ فيتنامي بينما انخفض سعر الشراء بمقدار دونغ واحد، أما فيبنك ACB فيتراوح سعر صرف الدولار الأمريكي بين 26,140 و26,382 دونغ فيتنامي، حيث بقي سعر الشراء ثابتًا بينما ارتفع سعر البيع بمقدار 3 دونغ فيتنامي.

في السوق الحرة، بلغ سعر صرف الدولار الأمريكي صباح يوم 15 مايو حوالي 26,370 دونغ فيتنامي للشراء و26,400 دونغ فيتنامي للبيع، بزيادة قدرها 40 دونغ فيتنامي في كلا الاتجاهين مقارنةً بالجلسة السابقة، وفيما يلي أسعار صرف العملات الرئيسية الأخرى في سلة المدفوعات الدولية لدى بنك فيتكومبانك:

1552.png

في السوق الدولية، ارتفع الدولار الأمريكي نتيجة استمرار ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، حيث زادت توقعات المستثمرين بأن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة هذا العام، وينصب تركيز السوق حاليًا على القمة التي تستمر يومين بين الولايات المتحدة والصين.

لا يزال الدولار الأمريكي مدعوماً بمؤشرات عودة الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة، ووفقاً لبيانات صدرت يوم الأربعاء، ارتفعت أسعار المنتجين الأمريكيين بشكل حاد في أبريل، مسجلةً أقوى زيادة لها في أربع سنوات، وقبل ذلك، ارتفعت أسعار المستهلكين أيضًا بشكل حاد، ما دفع التضخم السنوي في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى له في ثلاث سنوات.