في ظل التقلبات المستمرة في الأسواق المالية، تبرز حركة الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني كأحد أبرز المؤشرات التي تهم المتداولين والمستثمرين، حيث تراجع الدولار في البداية لكنه سرعان ما استعاد عافيته، مما يفتح المجال لمزيد من الحركة في السوق ويؤثر بشكل مباشر على قرارات التداول اليومية.

الدولار الأمريكي/الين الياباني

تراجع الدولار الأمريكي في البداية مقابل الين الياباني خلال جلسة الأربعاء، لكنه سرعان ما عاد للارتفاع، ويبدو منطقياً أن يستمر الاتجاه العام على حاله منذ فترة، كما أن زخم السوق يدفع السعر نحو الصعود.

إذا استمر المتداولون بالنظر إلى هذا الزوج كاستراتيجية مرتبطة بمعدلات الفائدة، فأعتقد أن الاحتفاظ بمركز الشراء هو الخيار الأمثل، يقع المتوسط المتحرك لـ 50 يوماً فوق المستوى 158 ين، وهو مستوى بالغ الأهمية كـ دعم ومقاومة لهذا الزوج.

حركة تصاعدية محتملة

إذا استطعنا البقاء فوق هذا المستوى، فمن المرجح أن نشهد استمراراً في ارتفاع السوق نحو المستوى 160 ين الحاسم، ولكن يجب أن نتذكر أن هذا المستوى هو الذي قرر عنده بنك اليابان التدخل، ليس بالضرورة أن يتدخل البنك مجدداً، ولكنه احتمال وارد.

لهذا السبب، أتوخى الحذر وأتجنب المبالغة في التفاؤل، لكن شراء الانخفاضات وانتظار ظهور فرص الشراء عندها يبدو منطقياً، إذا انخفض السعر إلى ما دون المستوى 158 ين، فقد يؤدي ذلك إلى هبوط نحو المستوى 157 ين.

لكن في هذه الحالة، أعتقد أن ذلك سوف يشجع على المزيد من الشراء، يدعم المستوى 156 ين المتوسط المتحرك لـ 200 يوم، وأعتقد أن هذا هو قاع هذا الاتجاه، أتوقع أن يستمر السوق في الاتجاه التصاعدي، لكن إذا انخفضنا إلى ما دون المتوسط المتحرك لـ 200 يوم، فسيكون عليّ بالطبع أن أفعل ذلك.