شهدت أسعار الفضة في مصر تراجعًا ملحوظًا اليوم، حيث هبط سعر الأوقية عالميًا إلى 75.5 دولار، مما أثر بشكل مباشر على السوق المحلية رغم استمرار ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه داخل البنوك المصرية، هذا التراجع ينعكس على قرارات المستهلكين ويؤثر على حركة الأموال في الأسواق.
قال متعاملون في سوق المعادن إن انخفاض أسعار الفضة محليًا جاء نتيجة التراجع العالمي في أسعار الأوقية، وهو ما أثر على حركة التسعير داخل السوق المصرية، حيث ترتبط أسعار الفضة محليًا بالتغيرات العالمية وسعر صرف الدولار.
وسجلت أسعار الفضة في الأسواق المحلية المستويات التالية:
- عيار 999 سجل نحو 132 جنيهًا للجرام
- عيار 925 سجل نحو 123 جنيهًا للجرام
- عيار 900 سجل نحو 119 جنيهًا للجرام
- الجنيه الفضة سجل نحو 984 جنيهًا
وأوضح متعاملون أن ارتفاع الدولار أمام الجنيه كان من المفترض أن يدعم أسعار الفضة محليًا، إلا أن الهبوط القوي في سعر الأوقية عالميًا حدّ من تأثير ارتفاع العملة الأمريكية، مما دفع الأسعار للتراجع خلال التعاملات.
وأشاروا إلى أن السوق المحلية تشهد حالة من الهدوء النسبي في حركة البيع والشراء، مع تراجع الطلب على الفضة بالتزامن مع استعدادات المواطنين لعيد الأضحى، حيث يتجه الإنفاق نحو السلع الأساسية والاحتياجات الموسمية.
وأضافوا أن أسعار الفضة ما زالت تتحرك وفقًا للتغيرات العالمية في أسعار المعادن الثمينة، إلى جانب تحركات سعر الصرف محليًا، متوقعين استمرار حالة التذبذب خلال الفترة المقبلة مع ترقب الأسواق العالمية لقرارات الفائدة الأمريكية وتطورات الاقتصاد العالمي.
وأكدوا أن الفضة ما زالت تحافظ على جاذبيتها كأحد المعادن المستخدمة في الاستثمار والصناعات المختلفة، إلا أن ضعف الطلب المحلي خلال الفترة الحالية ساهم في زيادة الضغوط على الأسعار داخل السوق المصرية.

