شهدت أسعار الذهب في مصر تذبذبًا طفيفًا خلال تعاملات الأربعاء 29 يوليو 2026، حيث سجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا، تراجعًا بسيطًا بقيمة 10 جنيهات ليصل إلى 5865 جنيهًا. يأتي ذلك في ظل ترقب السوق لقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة وتأثيرها على أسواق المعدن الأصفر العالمية والمحلية.
تأثر سوق الذهب بحالة الترقب الدولية واستقرار السوق المحلي
يراقب المستثمرون في مصر ودول العالم عن كثب نتائج اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي التي قد تؤدي إلى تغييرات في سياسات الفائدة، مما يؤثر بشكل مباشر على أسعار الذهب. تعكس التراجعات المحدودة في الأسعار توازنًا بين الضغوط الناتجة عن توقع استمرار التشديد النقدي والدعم الناتج عن التوترات الجيوسياسية المستمرة في الشرق الأوسط، مما يجعل السوق في حالة من الحذر والتفاعل المدروس مع التقلبات العالمية.
أسباب انخفاض الفجوة السعرية بين السوق المحلي والعالمي
شهدت الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل تراجعًا ملحوظًا من 145 جنيهًا إلى 112 جنيهًا، مما يعكس تحسنًا في توازن العرض والطلب. يعود ذلك لتحسن توافر المعروض بشكل أكبر، وانخفاض الحاجة إلى هوامش أمان مرتفعة نتيجة استقرار سوق الصرف، بالإضافة إلى تباطؤ الطلب الاستثماري الذي ينتظر نتائج الاجتماع الفيدرالي.
مستجدات السوق المحلية والأثر على أسعار الذهب
سجل سعر عيار 21، الذي أنهى تعاملات الثلاثاء عند 5875 جنيهًا، تراجعًا محدودًا ليصل إلى 5865 جنيهًا، مع استقرار الأوقية عالميًا عند حوالي 4033 دولارًا. يعكس هذا الارتفاع الطفيف غياب محفزات قوية لارتفاع أو هبوط الأسعار قبل إعلان البنك المركزي الأمريكي، مما يؤكد تمسك السوق بالحذر وتقليل المخاطر.
في الختام، نؤكد أن السوق المصرية للذهب أصبحت أكثر مرونة في مواجهة التقلبات العالمية، مع استمرار العوامل الداعمة مثل التوترات الجيوسياسية وتحسن الأداء المحلي. بالمقابل، تتزايد توقعات رفع سعر الفائدة الأمريكية وتراجع التضخم مما يحول دون ارتفاع كبير في الأسعار. قدمنا لكم عبر موقع أحداث اليوم أهم التطورات والتوقعات التي تساعدكم على فهم حركة المعدن الأصفر واتجاهاتها المقبلة.

