نشرت الصفحة الرسمية لمجلس الوزراء خبرًا مهمًا عن انتهاء بعثة أثرية أمريكية من ترميم رأس تمثال الملك رمسيس الثاني في أبيدوس، بمحافظة سوهاج، بالتعاون مع المجلس الأعلى للآثار، مما يعكس جهود الدولة في الحفاظ على التراث المصري.
تفاصيل عملية الترميم
أوضح البيان أن الترميم تم وفق معايير علمية حديثة وبإشراف وزارة السياحة والآثار، حيث استطاع الخبراء إعادة تجميع الرأس مع غطاء الرأس الملكي “النمس” بعد سنوات من الانفصال.
مكان التمثال بعد الترميم
بعد الانتهاء من الترميم، تم تثبيت الرأس على قاعدة حجرية عند مدخل الصرح الثاني للمعبد، مما يعزز من جاذبية الموقع للزوار، ويساهم في رفع قيمته السياحية.
تاريخ التمثال
جدير بالذكر أن وجه التمثال اكتشف عام 1994 داخل الفناء الأول للمعبد، وظل في المخازن قيد الدراسة والترميم حتى تم التأكد من تطابقه مع غطاء الرأس الملكي الذي عُثر عليه في نفس المكان، ليعود الأثر لهيئته الأصلية ويُعرض في موقعه اللائق بمعبد الملك التاريخي.

