شهد سعر الدولار اليوم الجمعة 15 مايو 2026 استقرارًا نسبيًا داخل البنوك المصرية مع نهاية التعاملات، حيث يراقب المستثمرون والمتعاملون في السوق المحلي التطورات الاقتصادية العالمية، خاصة مع تصاعد التوترات العسكرية بين إيران وإسرائيل وتأثيرها على حركة الأسواق والطاقة عالميًا.
سجل الدولار داخل عدد من البنوك الحكومية والخاصة أسعارًا متقاربة وسط هدوء نسبي في حركة البيع والشراء، بينما تترقب الأسواق أي تحركات جديدة قد تؤثر على أسعار العملات الأجنبية خلال الأيام المقبلة.

استقرار سعر الدولار داخل البنوك المصرية
جاءت أسعار الدولار الرسمية داخل أبرز البنوك المصرية على النحو التالي:
* البنك الأهلي المصري: 52.85 جنيه للشراء و52.95 جنيه للبيع
* بنك مصر: 52.85 جنيه للشراء و52.95 جنيه للبيع
* بنك القاهرة: 52.85 جنيه للشراء و52.95 جنيه للبيع
* البنك التجاري الدولي CIB: سجل نحو 52.83 جنيه للشراء و52.93 جنيه للبيع
* البنك المركزي المصري: 52.83 جنيه للشراء و52.97 جنيه للبيع
أكد متعاملون في القطاع المصرفي أن السوق يشهد حالة من الهدوء النسبي مع استقرار مستويات الطلب على الدولار داخل البنوك دون وجود تغيرات حادة في حركة التداول حتى الآن.
الحرب بين إيران وإسرائيل ترفع حالة الترقب بالأسواق
التوترات العسكرية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط فرضت حالة من القلق والترقب داخل الأسواق العالمية، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط وزيادة المخاوف المتعلقة بسلاسل الإمداد والطاقة.
ويرى خبراء اقتصاد أن استمرار التصعيد قد يدفع المستثمرين عالميًا إلى الاتجاه نحو الدولار باعتباره الملاذ الأكثر استخدامًا في أوقات الاضطرابات السياسية والاقتصادية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على أسواق العملات الناشئة.
كما ساهمت التحركات الأخيرة في أسعار النفط في زيادة حالة الحذر داخل الأسواق، خاصة لدى الدول المستوردة للطاقة، وسط توقعات بإمكانية حدوث تقلبات جديدة خلال الفترة المقبلة إذا استمرت الأوضاع الجيوسياسية الحالية.

توقعات حركة الدولار خلال الأيام المقبلة
يتوقع محللون اقتصاديون استمرار حالة الاستقرار النسبي لسعر الدولار داخل البنوك المصرية خلال المدى القصير، بالتزامن مع مراقبة الأسواق المحلية والعالمية للتطورات السياسية والاقتصادية.
وأشار عدد من المتخصصين إلى أن السوق المصرية ما زالت تتحرك بوتيرة مستقرة نسبيًا بفضل توافر السيولة الدولارية داخل القطاع المصرفي، إضافة إلى استمرار الرقابة على حركة التداولات المالية.
وفي المقابل، تبقى تحركات الدولار عالميًا مرتبطة بعدة عوامل أبرزها أسعار النفط، وقرارات الفائدة الأمريكية، إلى جانب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، والتي أصبحت عنصرًا مؤثرًا بشكل مباشر على حركة العملات وأسواق المال.
أسعار النفط والتضخم العالمي تحت المراقبة
ارتفاع أسعار النفط خلال الساعات الأخيرة زاد من مخاوف المستثمرين بشأن معدلات التضخم العالمية، خاصة مع توقعات بارتفاع تكاليف النقل والطاقة إذا استمرت الأزمة السياسية الحالية.
ويرى مراقبون أن أي زيادة كبيرة في أسعار الطاقة قد تدفع بعض البنوك المركزية عالميًا لإعادة النظر في سياسات الفائدة، وهو ما قد يؤثر لاحقًا على حركة الدولار والعملات الأجنبية داخل الأسواق الناشئة.
وفي مصر، يترقب المواطنون والمستثمرون أي تغيرات جديدة في سوق الصرف، خاصة مع ارتباط أسعار العديد من السلع والخدمات بتحركات الدولار عالميًا ومحليًا.

