شهد سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 1% خلال تعاملات الأحد، حيث تجاوز مستوى 53 جنيهاً في معظم البنوك المصرية مما يعكس استمرار الضغوط الناتجة عن خروج الاستثمارات الأجنبية والتوترات الجيوسياسية التي تؤثر على الأسواق المحلية، في حين سجل الدولار أعلى سعر في بنوك أبوظبي الإسلامي وقناة السويس وبيت التمويل الكويتي والشركة المصرفية عند 53.35 جنيه للشراء و53.45 جنيه للبيع، بينما جاء أقل سعر في بنك الإمارات دبي الوطني عند 52.75 جنيه للشراء و52.85 جنيه للبيع.

وسجل الدولار في البنك الأهلي المصري 53.26 جنيه للشراء و53.36 جنيه للبيع، وفي بنك مصر 53.25 جنيه للشراء و53.35 جنيه للبيع، بينما بلغ السعر في البنك التجاري الدولي 53.32 جنيه للشراء و53.42 جنيه للبيع، وسجل متوسط الأسعار في البنوك الرئيسية نحو 53.04 جنيه للشراء و53.15 جنيه للبيع، فيما تراوح نطاق التداول بين 52.75 و53.35 جنيه للشراء.
إلى أي مستويات قد يصل الدولار أمام الجنيه خلال السنوات المقبلة؟
توقعت وكالة “ستاندرد آند بورز” ارتفاع سعر الدولار إلى 55 جنيهاً بنهاية العام المالي الحالي، ثم إلى 60 جنيهاً بنهاية العام المالي المقبل، مع توقعات بوصوله إلى 63 جنيهاً بحلول يونيو 2028 و66 جنيهاً في يونيو 2029، كما أشارت الوكالة إلى استمرار التزام الحكومة المصرية بمرونة سعر الصرف وفق آليات السوق ضمن برنامج صندوق النقد الدولي.
ما السيناريو المتوقع لاجتماع البنك المركزي المصري المقبل؟
توقعت بنوك الاستثمار والمؤسسات المالية تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماع 21 مايو، مع الإبقاء على فائدة الإيداع عند 19% والإقراض عند 20%، وجاءت التوقعات مدفوعة باستمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة والحرب الإيرانية، إلى جانب زيادة أسعار المحروقات محلياً بنحو 19% وارتفاع أسعار خدمات الاتصالات بين 9% و15%.
وفي الوقت نفسه، كشف تقرير “فيتش” عن خروج تدفقات استثمارية أجنبية تجاوزت 10 مليارات دولار منذ نهاية فبراير، مع تراجع الجنيه بنحو 10% خلال الفترة نفسها، ورغم ذلك، ارتفع احتياطي النقد الأجنبي إلى 53 مليار دولار في أبريل.
وفي السوق الموازية، لم تظهر فجوة سعرية كبيرة مقارنة بالسعر الرسمي، بالتزامن مع استمرار مرونة سعر الصرف وسياسات احتواء الضغوط الدولارية.

