الدكتورة سهر الدماطي - الخبيرة المصرفية

الدكتورة سهر الدماطي – الخبيرة المصرفية.

تتجه الأنظار نحو الاجتماع المرتقب للبنك المركزي المصري يوم الخميس الموافق 21 مايو 2026 حيث توقعت الدكتورة سهر الدماطي، الخبيرة المصرفية، أن يتم تثبيت أسعار الفائدة في ظل التوترات الجيوسياسية الحالية وعدم وضوح الأوضاع في الأسواق مما قد يؤثر على قرارات المستثمرين والمصرفيين بشكل مباشر.

توقعات اجتماع البنك المركزي المقبل

وأوضحت “الدماطي” في تصريحات خاصة لـ “الجريدة العقارية” أن التثبيت يأتي في سياق التوترات الجيوسياسية التي تؤثر على الأسواق، حيث أضافت أن الأرقام الحالية للتضخم جيدة ولكن من الضروري التريث لمراقبة التطورات قبل اتخاذ أي قرارات جديدة بشأن الفائدة.

وفيما يتعلق بتحركات سعر صرف الدولار، قللت الدماطي من أهمية الارتفاع الطفيف الذي شهدته السوق والذي بلغ نحو 50 قرشًا، ووصفت هذا الارتفاع بأنه “نسبة قليلة جدًا”.

وأكدت أن هذا التحرك يعكس طبيعة سعر الصرف المرن الذي يتأثر بعوامل العرض والطلب، مشددة على عدم وجود بلد يتبع سياسة الصرف المرن يبقى فيه السعر ثابتًا سواء بالارتفاع أو الانخفاض.

وأضافت أن المنطقة تعاني من مشاكل سياسية كبيرة تؤثر على وفرة العملة الصعبة، حيث تأثرت مصادر مثل السياحة وتحويلات المصريين والاستثمارات الأجنبية المباشرة بسبب الأوضاع المتوترة في الشرق الأوسط مما يعوق تدفق الاستثمارات بشكل سريع.

ومع ذلك، طمأنت الدماطي الأسواق بوجود مصدات قوية في الاقتصاد المصري لمواجهة هذه التحديات، وأبرزها الاحتياطي الأجنبي القوي الذي تمتلكه الدولة.

وأشارت إلى أن الاستثمار في أذون الخزانة لا يزال جذابًا بفضل أسعار الفائدة الحالية.

واختتمت الدكتورة سهر الدماطي تصريحاتها للجريدة مؤكدة أن وجود تذبذب في أسعار الصرف، طالما أنه لا يتجاوز مستويات معينة مثل 3 أو 4 أو حتى 5%، يبقى ضمن “حدود الأمان” ولا يدعو للقلق في ظل الظروف الراهنة.