شارك وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري، رأفت هندي، في مائدة مستديرة حول الذكاء الاصطناعي والرقمنة خلال قمة «أفريقيا – فرنسا» في نيروبي، حيث أكد أن الذكاء الاصطناعي يتحول إلى عنصر أساسي في التنمية العالمية والقدرة التنافسية.

وأوضح هندي أن مستقبل الذكاء الاصطناعي في أفريقيا يعتمد على رؤية موحدة وشراكات متوازنة، بالإضافة إلى ضرورة الوصول العادل للبنية التحتية الرقمية. تسعى مصر لتعزيز التعاون مع الدول الأفريقية لتحقيق هذه الأهداف.

تناولت المائدة سبل تعزيز الشراكة بين أفريقيا وفرنسا لبناء أنظمة ذكاء اصطناعي مستدامة، مع التركيز على تطوير البنية التحتية الرقمية والحوسبية، ودعم البحث والابتكار، وحوكمة الذكاء الاصطناعي بما يحافظ على الحقوق الرقمية.

وأشار هندي إلى أن أفريقيا تواجه تحديات تتعلق بالوصول إلى البنية التحتية الحوسبية، وليس نقص المواهب. كما أكد أن مصر تعمل على بناء بنية مؤسسية وطنية للذكاء الاصطناعي المسؤول.

استعرض هندي نموذج «كرنك» اللغوي باللغة العربية، كجهد مصري لتحسين نماذج الذكاء الاصطناعي لتلبية الاحتياجات المحلية. كما أشار إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم والخدمات الحكومية والصحة، مما ساهم في تقدم مصر 14 مركزاً في مؤشر الجاهزية للذكاء الاصطناعي لعام 2025.

أكد وزير الاتصالات ضرورة بناء أنظمة ابتكار مترابطة في أفريقيا تربط الحكومات والقطاع الخاص والجامعات، مشدداً على أهمية استثمار قدرات الشباب الأفريقي كمحرك رئيسي لمستقبل القارة.