قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب “المصريين”، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء تعكس وثيقة سياسية واستراتيجية شاملة، تستدعي الذاكرة الوطنية وتربطها بالواقع المعقد في عام 2026.

أضاف أبو العطا أن كلمة الرئيس أكدت على عقيدة الدولة المصرية تجاه أرضها، مشيرًا إلى أن استعادة سيناء كانت إعلانًا بعدم قبول مصر للمساومة، حيث استخدمت الدولة مزيجًا من السلاح والسياسة والقانون في هذا السياق.

وأوضح أن الكلمة تناولت فاتورة الاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى خسارة قناة السويس 10 مليارات دولار نتيجة توترات “باب المندب”، مما يوضح حجم الضغوط التي تتحملها مصر بسبب موقعها الجغرافي ودورها القيادي.

كما أكد أبو العطا أن حديث الرئيس عن استضافة 10 ملايين وافد يعكس العبء الإنساني والاقتصادي الذي تتحمله الدولة، موضحًا أن الضغوط المعيشية ليست ناتجة عن قصور داخلي بل هي انعكاسات لزلزال عالمي وإقليمي.

لفت إلى رسائل الرئيس السيسي التي تجمع بين الردع والسلام، حيث أن التأكيد على خيار السلام ينبع من قوة، مشددًا على جاهزية القوات المسلحة وأهمية دور الجيش في حفظ الأمن والتنمية في سيناء.

كما جدد الرئيس السيسي الخط الأحمر المصري برفض تهجير الفلسطينيين، مؤكدًا أن التعاون هو البديل الوحيد للاحتلال، مشيرًا إلى ضرورة تغليب لغة العقل في الشرق الأوسط.

اختتم أبو العطا بأن الكلمة جاءت كرسالة ثبات في وجه العاصفة، مشددًا على أن الدولة تدرك حجم معاناة الشعب وتعمل على تخفيفها، مع تحذير لأي طرف يفكر في المساس بالأمن القومي المصري.