قالت الحاجة أم حسن، والدة الشاب الذي أصبح حديث مواقع التواصل بعد تخرجه من كلية الهندسة برفقتها، إن فرحتها بنجاح ابنها لا توصف، مشيرة إلى أنها لم تستطع منع دموعها عندما رآها أمام محل بيع الدواجن الذي تديره.

وأضافت أنها كانت في غاية السعادة، ومن شدة فرحتها بكت، وأحست أن تعب السنين قد جنى ثماره في تلك اللحظة.

وروت الأم قصة كفاح ابنها محمد، موضحة أنه بدأ تعليمه في الأزهر، وبعدها حصل على دبلوم صنايع في تخصص تكييف وتبريد، وكان دائمًا يحقق نتائج مبهرة في كل مرحلة دراسية، قائلة: “كان دايمًا يجيب درجات حلوة، وكنت نفسي يكمل تعليمه”.

وأشارت إلى أن ابنها واجه ظروفًا صعبة أدت إلى توقفه عن الدراسة لسنتين، لكنها أكدت أنه لم يفقد عزيمته، مضيفة: “مر بظروف ومشاكل، وقعد سنتين بعيد عن الدراسة، لكن الحمد لله ربنا عوضه ورجع يكمل”.

وتابعت أن ابنها حصل على مجموع مرتفع بعد الدبلوم، مما ساعده على الالتحاق بالمعهد ثم استكمال مسيرته التعليمية حتى وصل إلى كلية الهندسة، قائلة: “جاب مجموع عالي، وكمل خطوة بخطوة لحد ما وصل للهندسة”.

واختتمت حديثها بالتعبير عن فخرها الشديد بنجلها، مؤكدة أن لحظة تخرجه كانت بمثابة حصاد سنوات طويلة من الكفاح والصبر، وأن رؤية ابنها مهندسًا كانت الحلم الذي انتظرته طويلًا.