كشف المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية عن مجموعة من الإرشادات الهامة التي يجب على المواطنين اتباعها عند وقوع الزلزال، وذلك للحفاظ على سلامتهم وتفادي أي أضرار محتملة قد تنتج عن الاهتزازات الأرضية أو الانهيارات الجزئية.
1- عدم استخدام المصاعد الكهربائية، نظرًا لاحتمالية انقطاع الكهرباء فجأة.
2- متابعة الأخبار الرسمية والإرشادات التي تصدرها الجهات المختصة بعد الزلزال.
3- في المدارس: يجب على الطلاب البقاء تحت المقاعد دون اندفاع نحو السلالم، والخروج بتوجيه من المدرسين بعد توقف الهزة.
4- الابتعاد فورًا عن شواطئ البحار تجنبًا للتعرض لموجات تسونامي، وعدم العودة قبل مرور 12 ساعة على الأقل.
5- التصرف بهدوء وعقلانية أينما كنت لحظة وقوع الزلزال.
6- فصل التيار الكهربائي والغاز لتجنب حدوث حرائق أو تسربات.
7- الابتعاد عن الأجسام غير المثبتة مثل الخزائن والرفوف والنوافذ الزجاجية.
8- الاحتماء تحت طاولة أو كنبة متينة لحماية نفسك من تساقط الأجسام.
9- إذا كنت تقود سيارة، توقف فورًا إلى جانب الطريق.
10- تجنب التوقف أسفل الجسور أو خطوط الكهرباء عالية الضغط.
تفاصيل الهزة الأرضية:.
سجلت محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل التابعة للمعهد يوم الإثنين الموافق 3 أغسطس 2026 هزة أرضية على بعد 38 كيلو متر من السويس وكانت بياناتها كالتالي:.
تاريخ الحدوث: 3 أغسطس 2026.
وقت الحدوث: 03:00:34 مساءً بالتوقيت المحلي.
القوة: 5.2 درجة على مقياس ريختر.
خط الطول: 30.30 شمالاً.
خط العرض: 32.61 شرقًا.
العمق: 10 كم.
وقد ورد للمعهد ما يفيد بالشعور بالهزة دون وقوع أي خسائر في الأرواح والممتلكات. وشعر عدد كبير من سكان القاهرة والمحافظات بهزة أرضية قوية، مما تسبب في حالة من الخوف لدى الكثيرين خاصة وأنها استمرت لثوانٍ عديدة.
الشبكة القومية للزلازل:.
تعتبر الشبكة القومية للزلازل واحدة من أحدث الشبكات العالمية في هذا المجال، ومصر تعد من أوائل الدول في العالم وشمال أفريقيا والشرق الأوسط في رصد الزلازل. تاريخ الشبكة يمتد لأكثر من 150 عامًا ولديها أكبر سجل زلزالي عالمي يعود لأكثر من 5 آلاف سنة. ورغم أن رصد الزلازل بدأ في القرن العشرين، إلا أن الحضارة المصرية القديمة تمتلك تاريخًا زلزاليًا موثقًا يعود لأكثر من 5 آلاف سنة، مما يمنح مصر قوة وثقل في التعامل مع هذه الظواهر الطبيعية.
تصنيف مصر عالميًا:.
Mصر بعيدة عن الأحزمة الزلزالية المعروفة، حيث يوجد سبعة أحزمة زلزالية على مستوى العالم. ومع ذلك، فإن قرب مصر من بعض المناطق النشطة زلزاليًا مثل خليج العقبة وخليج السويس والبحر الأحمر يجعلنا نتأثر ببعض الزلازل متوسطة القوة. مرونة المجتمع المصري حاليًا تلعب دورًا رئيسيًا في تقليل الخسائر الناتجة عن هذه الظواهر الطبيعية.

