أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى تفاصيل دخول النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى مكة، حيث استلم الحجر الأسود وبدأ الطواف حول الكعبة بعد أن أتى باب المسجد.
وقال الأزهر إن النبي استلم الحجر الأسود ثم بدأ الطواف، حيث أسرع في الثلاثة أشواط الأولى وتبعها بأربعة أشواط مشيًا برفق.
وأشار الأزهر إلى أن النبي كان يدعو بين الركن اليماني والحجر الأسود بآية من سورة البقرة، وذلك في كل شوط.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ آية من سورة البقرة عند مقام إبراهيم عليه السلام، ثم صلى ركعتين بعد أن جعل المقام بينه وبين الكعبة.
كما ذكر الأزهر أن النبي شرب من ماء زمزم وصبّ على رأسه قبل أن يعود لاستلام الحجر الأسود مجددًا.
واستشهد الأزهر بما ورد عن عبدالله بن عمر، مشيرًا إلى أن النبي كان يبدأ طوافه بثلاثة أشواط سريعة وأربعة مشيًا، ثم يسجد سجدتين قبل الطواف بين الصفا والمروة.

