أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الفصل الجاهز للمستقبل لا يعني غياب المعلم، بل يركز على تمكينه من أدوات أفضل وتدريب أقوى، مشددًا على أهمية الذكاء الاصطناعي كأداة تدعم التعلم وتوسع فرص الوصول للطلاب بدلاً من تعميق الفجوات.

كما أوضح الوزير أن التعليم الفني والتقني يجب أن يرتبط بالصناعة والتحول الرقمي، مشيرًا إلى ضرورة توفير مسارات متعددة تضمن المساواة والتميز لجميع الطلاب، وأكد على أهمية الجاهزية للمستقبل كعنصر أساسي في التنافسية الوطنية والحراك الاجتماعي.

جاءت هذه التصريحات خلال مشاركة عبد اللطيف في المنتدى العالمي للتعليم في لندن، حيث تم استعراض رؤية مصر لتطوير التعليم في ظل التغيرات السريعة التي يشهدها العالم.