يستعد الرئيس عبد الفتاح السيسي للمشاركة في قمة مجموعة السبع، المقرر إقامتها في إيفيان الثلاثاء المقبل، وذلك بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمناقشة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.
تأتي هذه الدعوة لتؤكد مكانة مصر المتزايدة على الساحتين الإقليمية والدولية، حيث تبرز العلاقات المصرية – الفرنسية كنموذج متميز في التعاون بين مصر ودولة رئيسية في الاتحاد الأوروبي، تشمل الجوانب السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية.
منذ عام 2014، شهدت العلاقات بين مصر وفرنسا نقلة نوعية، مع توقيع اتفاقيات اقتصادية وعسكرية، واهتمام الجانب الفرنسي بزيادة التعاون التجاري مع مصر، حيث اعتبرت منظمة الأعمال الفرنسية السوق المصرية “نابضة بالحياة” بفضل موقعها الاستراتيجي في إفريقيا.
تأسست مجموعة الدول الصناعية السبع G7 في عام 1976 بمبادرة من الرئيس الفرنسي فاليري جيسكار ديستان، بهدف تنسيق السياسات والحفاظ على المكانة الاقتصادية العالمية للدول الأعضاء، وقد عقدت المجموعة 43 قمة حول العالم منذ ذلك الحين، وتضم مجموعة من الدول مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا، ثم انضمت روسيا لتصبح المجموعة ثمانية دول كبرى.
لكن في عام 2014، تم استبعاد روسيا بسبب تصاعد الخلافات مع بقية الأعضاء، وعادت المجموعة إلى اسمها السابق، مجموعة السبع، حيث تتناوب الدول الأعضاء على رئاسة المجموعة سنويًا وتحدد الأجندة وتستضيف القمة، كما يلتقي وزراء مالية الدول الأعضاء عدة مرات في العام لمناقشة السياسات الاقتصادية.

