أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن القوات المسلحة المصرية قادرة على ردع أي تهديدات لأمن البلاد، مشددًا على أهمية حماية الوطن كمسؤولية لا تقبل التهاون.
أوضح الرئيس أن استعادة سيناء تمت عبر معارك عسكرية وسجالات سياسية وقانونية، مشيرًا إلى أن معركة اليوم تتعلق بالبناء والتنمية بعد المعارك السابقة.
أشار إلى استمرار الدولة في مسار البناء رغم التحديات الكبيرة، ومنها مكافحة الإرهاب وجائحة كورونا وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية والأوضاع في غزة.
كشف السيسي عن تأثير الهجمات في مضيق باب المندب على إيرادات قناة السويس، مؤكدًا أن مصر استضافت نحو 10 ملايين وافد في ظل ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة عالميًا.
أضاف أن مصر نجحت في تجاوز الأزمات والحفاظ على الاستقرار، لتكون واحة أمن في منطقة مضطربة، مع الاعتراف بالأعباء التي يتحملها المواطنون.
حذر من الظروف الدقيقة في المنطقة، مشددًا على أهمية التعاون والسلام بدلاً من الاحتلال، وضرورة احترام سيادة الدول ورفض تقسيمها.
أدان الاعتداءات على بعض الدول العربية، مؤكدًا دعم مصر للقضايا العربية، وأن التضامن العربي هو السبيل لتجاوز الأزمات.
فيما يخص القضية الفلسطينية، أكد السيسي على ضرورة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ورفض تهجير الفلسطينيين، مشددًا على أهمية وقف الاعتداءات في الضفة الغربية.
اختتم بالتأكيد على أن مصر تظل صامدة وقادرة على حماية الوطن، مهما كانت التحديات.

