اجتمع قادة دول العالم في إطار جمعية الصحة العالمية لإطلاق استراتيجية جديدة تهدف إلى تعزيز الاستجابة للطوارئ الصحية العالمية بحلول عام 2030، مع التركيز على بناء قوى عاملة صحية قادرة على التعامل مع الأزمات.
استضافت إثيوبيا وألمانيا والبرازيل هذا الحدث بدعم من مؤسسة غيتس ومعهد العمل الخيري، حيث تم التأكيد على ضرورة الاستثمار في التأهب للطوارئ الصحية وتعزيز التنسيق بين الدول في ظل التحديات المتزايدة.
تسعى الاستراتيجية إلى تحويل الالتزامات العالمية إلى قدرات وطنية عبر تعزيز القوى العاملة الصحية وتنظيمها، مع هدف تدريب 10% من العمالة الصحية في كل بلد للاستجابة لحالات الطوارئ بحلول عام 2030.
وأكدت الدكتورة حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية، على أهمية أن يصبح التأهب قدرة وطنية مستدامة وليس مجرد استجابة للأزمات، مشددة على ضرورة وجود أنظمة قادرة على التحرك بسرعة.
كما تم التأكيد على أهمية التعاون بين الدول لتعزيز الاستعداد والتنسيق، خاصة بعد الأزمات الأخيرة في منطقة شرق المتوسط، حيث دعت المشاركون إلى تحويل الالتزامات السياسية إلى إجراءات فعالة لتعزيز القدرة على مواجهة الفاشيات والطوارئ الإنسانية.
اختتم المشاركون بتأكيد ضرورة التضامن والاستثمار المستدام لضمان جاهزية جميع الدول بحلول عام 2030 لمواجهة الطوارئ الصحية بفاعلية.

