كشف المعهد القومي للبحوث الفلكية عن تفاصيل جديدة بشأن الهزة الأرضية، موضحًا أن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل التابعة للمعهد حددت موقع الهزة شرق القاهرة، وكانت بياناتها كالتالي:.

تاريخ الحدوث: ٢٠٢٦/٠٨/٠٣.

القوة: ٥,٥ درجة على مقياس ريختر.

خط العرض: ٣٠,١٨٨ شمالًا.

خط الطول: ٣٢,٦١ شرقًا.

العمق: ١٠ كم.

وقد ورد للمعهد ما يفيد بالشعور بالهزة دون وقوع أي خسائر في الأرواح والممتلكات. وشعر عدد كبير من سكان القاهرة والمحافظات بهزة أرضية قوية، مما تسبب في حالة من الخوف لدى الكثيرين، خاصة وأن الهزة استمرت لثوانٍ عديدة.

تُعد الشبكة القومية للزلازل من أحدث الشبكات الموجودة في العالم، ومصر من أوائل الدول على مستوى العالم وشمال أفريقيا والشرق الأوسط في هذا المجال. تاريخ هذه الشبكة يعود لأكثر من 150 عامًا، بينما يمتد تاريخ الزلازل في مصر لأكثر من 5 آلاف سنة. ورغم أن رصد الزلازل بدأ مع بداية القرن العشرين، إلا أن الحضارة المصرية القديمة وتاريخ الزلازل المدون في كتب التاريخ يعكس قوة مصر في رصد والتعامل مع مثل هذه الظواهر الطبيعية.

فيما يتعلق بتصنيف مصر ووضعها عالميًا بين المناطق الأكثر عرضة للزلازل، فإن مصر بعيدة كل البعد عن الأحزمة الزلزالية المعروفة. هناك سبعة أحزمة زلزالية على مستوى العالم، ومصر ليست ضمنها. ومع ذلك، يقترب بعض المناطق النشطة زلزاليًا مثل خليج العقبة وخليج السويس والبحر الأحمر منها، مما يجعلنا نتأثر ببعض الزلازل متوسطة القوة. كما أن مرونة المجتمع المصري حاليًا في مواجهة الصدمات تُعتبر العامل الحاسم لتقليل الخسائر الناتجة عن هذه الظواهر.