احتفلت جامعة القاهرة بـ”يوم إفريقيا” الثالث والستين، تأكيدًا لدورها في تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية، حيث تعكس الاحتفالية المكانة التاريخية لمصر في محيطها الإفريقي.

أشار الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، إلى الإرث الأكاديمي المتميز للجامعة في الشأن الأفريقي من خلال كلية الدراسات الإفريقية العليا، التي تأسست عام 1947.

أوضح عبد الصادق أن الكلية ساهمت في تأهيل قادة أفارقة تولوا مناصب رفيعة في بلدانهم، مؤكدًا أهمية بناء جسور التواصل الثقافي والعلمي مع شعوب القارة.

أقيمت الاحتفالية تحت رعاية الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية، والدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي، بحضور وزراء وسفراء وشخصيات بارزة، بما يعكس دور الجامعة كأحد أبرز القوى الناعمة المصرية.

أكد عبد الصادق أن الجامعة تضع التعاون الإفريقي في مقدمة أولوياتها، مشددًا على أهمية الاستثمار في الإنسان الإفريقي لبناء مستقبل القارة وتحقيق الأهداف التنموية.