تشير التقارير إلى زيادة ملحوظة في عدد المرضى الذين يتلقون العلاج في عيادة أمراض الجهاز التنفسي الباطنية بمستشفى لاو كاي الإقليمي العام رقم 2 خلال فترات الطقس الحار، حيث يعاني معظمهم من كبار السن من أعراض مثل التعب والدوخة وانخفاض ضغط الدم واختلال توازن الكهارل، بالإضافة إلى مضاعفات الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية.
كما يسعى كبار السن بشكل أكبر لحماية صحتهم من خلال ارتداء ملابس تسمح بمرور الهواء وتقليل الأنشطة الخارجية خلال فترات الحر الشديد، بالإضافة إلى المحافظة على إجراء فحوصات صحية دورية.
قال السيد سي آ فان، البالغ من العمر 72 عامًا، إنه يحرص دائمًا على الحفاظ على صحته خلال الطقس الحار، ويتردد على المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية الدورية والحصول على الأدوية لعلاج مرض السكري وارتفاع ضغط الدم.

ينبغي على كبار السن أن يسعوا بشكل استباقي لإجراء فحوصات طبية.
أضاف السيد فان: “في الأيام التي ترتفع فيها درجات الحرارة، أحرص على الحصول على قسط أكبر من الراحة، وتجنب العمل تحت أشعة الشمس الحارقة، واتباع نظام غذائي متوازن، حيث أراقب صحتي بانتظام وأحضر مواعيد المتابعة في مواعيدها المحددة وأتناول الأدوية الموصوفة من قبل طبيبي لتقليل المضاعفات المحتملة خلال فصل الصيف”
إلى جانب تناول الأدوية بشكل صحيح وكافٍ، يلعب النظام الغذائي السليم ونمط الحياة الصحي دورًا حاسمًا في إدارة الأمراض، وقد غيّر العديد من كبار السن عاداتهم الغذائية نحو عادات صحية، وخاصة المصابين بداء السكري وارتفاع ضغط الدم.


ذكرت السيدة نغوين ثي دونغ أنها غالباً ما تشعر بالتعب خلال الطقس الحار، وبعد إجراء فحص طبي، نصحها الطبيب بتعديل نظامها الغذائي والتقليل من الحلويات والحد من النشويات وتجنب الزيوت والدهون لتحسين حالتها الصحية.
بحسب الأطباء، لا يقتصر تأثير الطقس الحار على التسبب في عدم الراحة في الحياة اليومية فحسب، بل يزيد أيضاً من خطر الإصابة بالجفاف والسكتة الدماغية، ويزيد من تعقيد الحالات المرضية الكامنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية في حال عدم مراقبتها عن كثب، لذا يجب أن تكون الرعاية الصحية لكبار السن استباقية ومستمرة.
تنصح الدكتورة هوانغ ثي سين كبار السن بشرب كميات كافية من الماء حتى في حال عدم شعورهم بالعطش، والحفاظ على بيئة معيشية نظيفة، وارتداء ملابس مناسبة للطقس، وتناول أطعمة سهلة الهضم، ومراقبة حالتهم الصحية الأساسية عن كثب، كما تنصح بتناول الأدوية بدقة وفقًا لتعليمات الطبيب لتقليل خطر حدوث مضاعفات خطيرة.
تسعى المستشفيات باستمرار إلى تحسين جودة خدماتها الطبية، مع التركيز على تبسيط إجراءات الاستقبال وتقليل أوقات الانتظار، لا سيما لكبار السن، ويتم تركيب مراوح أو أجهزة تكييف هواء بشكل مناسب في مناطق الانتظار وغرف المرضى وغرف الفحص.
علاوة على ذلك، شهدت معنويات وسلوكيات الطاقم الطبي والعاملين في مجال الرعاية الصحية تحسناً ملحوظاً، مع التركيز بشكل متزايد على المريض، كما ساهم تطبيق تكنولوجيا المعلومات في تسجيل المرضى وإدارة سجلاتهم وتنظيم تدفقهم في جعل عملية الفحص والعلاج الطبي أسرع وأكثر ملاءمة، مما خفف الضغط على المرضى ومرافق الرعاية الصحية على حد سواء، لا سيما خلال فترات ذروة الطقس الحار.

إن الرعاية الصحية الاستباقية، والحفاظ على نمط حياة صحي، إلى جانب دعم الأسرة والمشورة في الوقت المناسب من مرافق الرعاية الصحية، ستساعد كبار السن على تحسين مناعتهم، وحماية صحتهم، والتغلب على فصل الصيف بأمان.

