أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الحكومة المصرية تدرك جيدًا التحديات التي تواجه قطاع التعليم، مشيرًا إلى جهودها المستمرة لتحسين المنظومة التعليمية باعتبار التعليم هو الاستثمار الحقيقي للدولة.
استعرض مدبولي خلال كلمته في مؤتمر “استشراف مستقبل مصر في التعليم” مؤشرات الأداء التعليمي مؤكدًا تراجع نسبة الأطفال الذين يعانون من صعوبات القراءة والكتابة من 45.5% إلى 14%، كما ارتفعت معدلات حضور الطلاب في المدارس إلى 87%.
تحدث مدبولي عن أزمة كثافة الفصول، حيث انخفض متوسط الكثافة من أكثر من 100 طالب في الفصل إلى 63 طالبًا، مشيرًا إلى تحسن مستوى استيعاب الطلاب والحماس المتجدد للمعلمين.
كما أشار إلى ترتيب مصر في مؤشر “رأس المال البشري” حيث تحتل المرتبة 161، مؤكدًا أن الطموح أكبر ويسعى لتحسين هذا الرقم خلال الفترة المقبلة.
ضرب مدبولي أمثلة لتجارب دول مثل الصين وسنغافورة، مشددًا على أن تطوير التعليم يحتاج لوقت وجهد مستمر، بينما التجربة المصرية لا تزال في مراحلها الأولى.
وأعرب مدبولي عن التزام الحكومة بدعم قطاعي التعليم والصحة، مؤكدًا أنهما يحظيان بأولوية قصوى في الاستثمارات رغم التحديات الاقتصادية الحالية.

