أكد الرئيس ميكائيل راندريانيرينا، رئيس جمهورية مدغشقر الشقيقة، أن العلاقات بين مصر ومدغشقر تتميز بالاحترام المتبادل والتضامن والتعاون لتحقيق مصلحة الشعبين. لافتًا إلى أن زيارته الحالية لمصر تعد نقطة فاصلة تاريخية في مسار العلاقات بين البلدين.
وأعرب رئيس مدغشقر، خلال كلمته في المؤتمر الصحفي المشترك مع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بالعلمين، عن خالص شكره وتقديره للرئيس السيسي والحكومة المصرية والشعب المصري على حسن الاستقبال وكرم الضيافة خلال زيارته.
وأشار إلى أن بلاده تمر بمرحلة حاسمة من إعادة التأسيس، معبرًا عن تقدير بلاده للدعم الذي تقدمه مصر لخارطة الطريق التي تنفذها مدغشقر. كما نوه بأن مرحلة إعادة التأسيس التي يقودها تلبي تطلعات الشعب المدغشقري في الحفاظ على موارده الوطنية.
وقال رئيس مدغشقر إن تاريخ مصر، كونها إحدى أقدم الحضارات في العالم، وإشعاعها حتى اليوم، يعكس قوة إرادة زعمائها وقدرة شعبها على تحويل العقبات إلى محفزات للتنمية. مؤكدًا أن عصر التحديث الذي شهدته مصر أرسى الأسس التي عززت مكانتها المتميزة اليوم في أفريقيا وعلى الساحة الدولية.
وأشاد رئيس مدغشقر بالدعم المستمر الذي تقدمه مصر على المستوى السياسي، وبمساعيها الحالية المرتبطة بمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي. مضيفًا: “معًا نصل إلى وجهة أبعد”.

