أعرب رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد مصطفى عن تقديره للدور الذي تقوم به مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي. وأكد أن مصر ليست مجرد وسيط في جهود معالجة الأزمات الراهنة، بل هي شريك تاريخي واستراتيجي للشعب الفلسطيني وقضيته، ولها دور محوري بحكم مكانتها وعلاقتها الإقليمية والدولية.

وفي حوار مطول مع “أحداث اليوم” – ينشر اليوم الجمعة – أكد رئيس الوزراء الفلسطيني أن غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، مشيراً إلى أن مسؤولية الحكومة تجاه سكان القطاع قائمة اليوم وليست مؤجلة إلى ما بعد الحرب. ولفت إلى أن حكومة فلسطين عملت بالشراكة مع مصر على حشد المجتمع الدولي، وقامت بالتعاون مع الشركاء الدوليين بتقييم الأضرار والاحتياجات. كما أعدت الخطة الفلسطينية للتعافي وإعادة الإعمار، وعملت على تحويلها إلى برامج قطاعية ومشاريع وأولويات قابلة للتنفيذ، بالتوازي مع تطوير آليات التمويل اللازمة.

لا يمكن فصل ما يجري في الضفة الغربية عن غزة

وأشار إلى أن مسألة أموال المقاصة ليست مساعدات تقدمها إسرائيل للفلسطينيين، بل هي إيرادات فلسطينية من الضرائب والجمارك تقوم إسرائيل بتحصيلها بموجب الترتيبات القائمة. ومن ثم يفترض تحويلها إلى الخزينة الفلسطينية. وأكد أن هذه الإيرادات، التي تجاوزت حالياً 6 مليارات دولار أو اقتطاع أجزاء منها بصورة متكررة، تضع ضغوطاً استثنائية على المالية العامة وتؤثر في قدرتنا على الوفاء بالتزاماتنا تجاه الموظفين ومقدمي الخدمات والقطاع الخاص، مما ينعكس بالتالي على الاقتصاد الفلسطيني ككل.

رئيس وزراء فلسطين: غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين

وشدد رئيس الوزراء الفلسطيني على أن غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، ولا يمكن تصور وجود دولة في غزة أو بدونها. وأكد أن وحدة الضفة الغربية، بما فيها القدس، وقطاع غزة هي أساس أي ترتيب مستقبلي.