أكدت دار الإفتاء المصرية أن الأضحية تُعتبر وسيلة للتقرب إلى الله تعالى في أيام النحر، مشددة على أهميتها كعبادة شُرعت شكراً لله على نعمة الحياة واتباعاً لسنة نبي الله إبراهيم عليه السلام.
وأشارت إلى أن الأضحية سنة مؤكدة عند جمهور الفقهاء، وأن تركها يفوت المسلم خيراً كبيراً إذا كان قادراً عليها، مستندة إلى حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم حول فضل إهراق الدم يوم النحر، حيث تأتي الأضاحي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها.
كما أوضحت دار الإفتاء شروط الأضحية، والتي تتضمن أن يكون الحيوان حيًّا عند الذبح، وأن يتم ذبحه بطريقة شرعية، بالإضافة إلى ضرورة أن يكون الذابح عاقلًا ومسلمًا أو كتابيًا، مع التأكيد على أهمية استخدام سكين حادة.
وشددت على أن الأضحية يجب أن تكون من الأنعام، وأن تبلغ السن المحدد، وألا تكون مصابة بعيوب فاحشة، حيث أن العيوب التي تمنع قبول الأضحية تشمل العور والكسور والمرض الواضح.
وفيما يتعلق بتفضيلات الذبح، يُستحب أن يتم ذلك بآلة حادة وبسرعة، مع استقبال القبلة، فضلاً عن أن يُعرض الماء على الذبيحة قبل الذبح.
أكدت الدار أن الأضحية لا تقتصر على نوع معين من الأنعام، بل تشمل الضأن والماعز والإبل والبقر، مع تحديد أن الشاة تجزئ عن فرد واحد، بينما يمكن أن تجزئ البدنة أو البقرة عن سبعة.

