أكد الكاتب والمحلل الفلسطيني مصطفى إبراهيم أن اجتماعات القاهرة تمثل محطة مهمة في مسار تنفيذ اتفاق غزة، مشيدًا بالدور المصري الذي وصفه بـ”الكبير والتاريخي” في التوصل إلى تفاهمات بين الأطراف المعنية.
وقال المحلل الفلسطيني لليوم السابع إن مصر لعبت دورًا محوريًا في إنجاز الاتفاق، ونجحت في حسم عدد من الملفات الرئيسية، وفي مقدمتها قضية السلاح وملف موظفي حركة حماس، مشيرًا إلى أن الاتفاق يتضمن احتواء عدد من الموظفين، إلى جانب تقديم دول عربية دعمًا ماليًا لهم.
تحديد موعد انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي
وأشار إبراهيم إلى أن المرحلة المقبلة ستتركز على تحديد موعد انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، إلى جانب دخول اللجنة الوطنية لتولي مهامها. وتوقع استمرار مصر في أداء دورها لدعم تنفيذ الاتفاق وإنقاذ القطاع.
وأوضح أن القاهرة لم تدخر جهدًا في تقريب وجهات النظر بين الأطراف، انطلاقًا من إدراكها لحجم المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، وسعيها للدفع نحو حل سياسي للقضية الفلسطينية، مع الحفاظ على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، ودعم وجود كيان سياسي فلسطيني يتولى إدارة القطاع ضمن إطار منظمة التحرير الفلسطينية.
وأكد أن اللجنة الوطنية ستتولى إدارة قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب الإشراف على عملية جمع وحصر السلاح من الفصائل بصورة تدريجية، بما يمهد لانسحاب إسرائيل ووقف التصعيد العسكري وبدء تنفيذ مشروعات إعادة الإعمار.

