شارك الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، في جلسة رفيعة المستوى نظمتها شركة «سيمنز هيلثينرز» بجنيف حول الحد من عبء السكتات الدماغية وتعزيز جاهزية النظم الصحية تحت شعار «من القرار إلى التنفيذ».
ورحب الوزير بالحضور من الوزراء والسفراء وممثلي الدول الأعضاء وشركاء التحالف العالمي للعمل من أجل السكتات الدماغية، مشيرًا إلى أهمية الجلسة التي تعكس واجبًا أخلاقيًا عالميًا عاجلاً بشأن السكتات الدماغية.
استعرض عبدالغفار البيانات العالمية، موضحًا أن السكتة الدماغية تعد ثاني أسباب الوفاة وثالث أسباب الإعاقة، مع زيادة بنسبة 70% في معدلات الإصابة بالدول النامية التي تتحمل 87% من الوفيات الناتجة عنها.
أبرز الوزير الدور القيادي لمصر في إصدار قرار تاريخي بشأن السكتات الدماغية، والذي تم اعتماده من المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية في فبراير 2026، ويُنتظر اعتماده النهائي خلال الجمعية الحالية.
أعلن الوزير عن إنشاء الشبكة الوطنية للسكتات الدماغية في مصر بنموذج «المركز والمحاور»، الذي يربط هيئة الإسعاف وفرق طب الأعصاب وأقسام الأشعة، مع الاستفادة من تقنيات «السكتة عن بعد» والذكاء الاصطناعي لضمان رعاية فائقة الدقة في الوقت المناسب لكل مريض.
اختتم الدكتور خالد عبدالغفار كلمته بدعوة المجتمع الدولي للانتقال من تبني القرار إلى تنفيذه على أرض الواقع، مشددًا على أهمية السرعة في الاستجابة لعلاج السكتات الدماغية حيث تمثل كل دقيقة تأخير خطرًا على حياة المريض.

