قال محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إن مصر تركز على المهارات كجزء أساسي من إصلاح التعليم، مشيرًا إلى أهمية المهارات الأساسية والرقمية والفنية والثقافة المالية والتفكير النقدي والتواصل والإبداع والعمل الجماعي والقدرة على اتخاذ قرارات أخلاقية سليمة.
وأكد أن الاستعداد للمستقبل لا يعني التخلي عن التعلم الأساسي، حيث لا يمكن وجود الذكاء الاصطناعي دون محو الأمية، ولا الابتكار دون مهارات حسابية، ولا التنافسية العالمية دون لغة قوية ومنطق سليم وفهم علمي راسخ، موضحًا أن المهمة تتطلب الربط بين المهارات الأساسية ومهارات المستقبل، حيث يجب أن يتعلم الطفل القراءة مع القدرة على التحليل وطرح الأسئلة، ويتعلم الطالب الرياضيات مع القدرة على تطبيقها، كما يجب أن يتعلم الشاب العلوم ويكون قادرًا على استخدام الأدلة.
شارك عبد اللطيف في الجلسة العامة الثانية للمنتدى العالمي للتعليم بلندن، والتي تناولت “التعليم من أجل الجاهزية للمستقبل في عالم سريع التغير”، حيث حضر عدد من وزراء التعليم وكبار المسؤولين وصناع السياسات التعليمية من مختلف دول العالم، واستعرض خلالها رؤية مصر لتطوير التعليم.

