أكد النائب مجدي البري، عضو لجنة الشؤون الخارجية والعربية والإفريقية بمجلس الشيوخ، أن حادث العثور على جثامين 12 شخصًا قبالة سواحل مطروح بعد محاولتهم الهجرة غير الشرعية يبرز خطورة هذه الظاهرة وضرورة التحرك الفوري لحماية الشباب من مخاطر السفر غير الآمن.
وشدد البري على أن الهجرة غير الشرعية تؤدي إلى مصير مأساوي، مشيرًا إلى أهمية الحفاظ على الحياة والسعي نحو النجاح عبر الطرق القانونية والآمنة وليس عبر قوارب متهالكة تهدد الأرواح.
وطالب بإطلاق خطة وطنية للتوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية، خاصة في السواحل الشمالية والصعيد والدلتا، من خلال حملات إعلامية تعرض قصص ضحايا تلك الرحلات، مشددًا على ضرورة إشراك الأئمة والقساوسة في جهود التوعية.
ودعا إلى إنشاء منصات رقمية تقدم بدائل آمنة للشباب تتضمن فرص العمل الموسمي والتدريب المهني، بما يساعد على فتح آفاق جديدة بعيدًا عن سماسرة الهجرة غير الشرعية.
كما أكد البري على أهمية تنظيم لقاءات جماهيرية تستضيف أسر الضحايا لسرد تجاربهم، واقترح إدراج مخاطر الهجرة غير الشرعية ضمن المناهج الدراسية للمرحلتين الإعدادية والثانوية.
وأضاف أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب إنتاج أفلام ومسلسلات قصيرة تستند إلى قصص حقيقية، لتقديم رسائل توعوية للشباب والأسر، مشددًا على أن كل حادث جديد يمثل جرس إنذار يستوجب تحركًا جادًا لحماية أرواح الشباب.

