نظمت وزارة الصحة والسكان احتفالية بمناسبة اليوم العالمي لمرض التصلب المتعدد تحت شعار “المريض أولًا” في أكاديمية الأميرة فاطمة للتعليم الطبي المهني بالعباسية.
أكد المتحدث الرسمي للوزارة، الدكتور حسام عبدالغفار، أن الوزارة تواصل جهودها لدعم مرضى التصلب المتعدد من خلال توسيع الخدمات المتخصصة وتطوير بروتوكولات العلاج وتعزيز التشخيص المبكر لتحسين جودة الرعاية الصحية في مختلف المحافظات.
أوضحت الدكتورة عزة عبدالناصر، أستاذ المخ والأعصاب بجامعة عين شمس، أن التصلب المتعدد مرض مناعي مزمن يؤثر على الجهاز العصبي، ويعتمد على عوامل وراثية وبيئية، مشيرة إلى أن التشخيص المبكر يعد عاملًا حاسمًا في السيطرة على المرض.
وأكدت الدكتورة دينا زمزم، أستاذ المخ والأعصاب بجامعة عين شمس، أن معدلات الإصابة بين السيدات تصل إلى ضعف معدلاتها لدى الرجال، وأن عدد المرضى في مصر يتراوح بين 30 و50 ألف مريض، مع اكتشاف نحو 50% فقط من الحالات.
وأشارت إلى وجود 18 وحدة متخصصة لمتابعة وعلاج المرض على مستوى الجمهورية.
من جهته، أكد الدكتور أحمد عصمت، أستاذ المخ والأعصاب بجامعة الأزهر، أن التطورات العلمية الحديثة في التشخيص والعلاج ساهمت في تحسين جودة حياة المرضى، مشددًا على أهمية تحديث البروتوكولات العلاجية وتوفير الأدوية الحديثة.
ناقش البرنامج العلمي الموسع خلال الاحتفالية أحدث الاتجاهات في علاج المرض والعلاجات المناعية ودور الذكاء الاصطناعي في المتابعة، بحضور نخبة من الأطباء والمتخصصين.
شارك في المؤتمر أساتذة واستشاريون لمناقشة أحدث ما توصل إليه العلم في تشخيص وعلاج مرض التصلب المتعدد، مع استعراض أحدث التقنيات العلاجية وأساليب الرعاية المتكاملة للمرضى.
تؤكد هذه الاحتفالية التزام وزارة الصحة بتعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والجامعات والجمعيات العلمية والمجتمع المدني لتقديم رعاية متكاملة لمرضى التصلب المتعدد وتحسين جودة حياتهم.

