التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة، هارونا كاسولو، وزير خارجية جمهورية أوغندا، على هامش القمة الاستثنائية الثانية للدول المساهمة بقوات في بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال. تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.

أشاد الوزير عبد العاطي بالزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين، مشدداً على أهمية تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري في مختلف المجالات، لاسيما في قطاعات البنية التحتية والطاقة والتعدين والزراعة والاستزراع السمكي وإدارة الموارد المائية والصناعات الدوائية. كما تم التأكيد على مواصلة الجهود لتوسعة المركز الطبي المصري في مدينة جينجا، بالتوازي مع دعم الشركات المصرية العاملة في السوق الأوغندي وتعزيز فرص نفاذ الصادرات المصرية.

التعاون والتكامل في نهر النيل

كما أكد الوزير عبد العاطي أهمية التعاون والتكامل في نهر النيل لتحقيق المنفعة المشتركة والمصالح المتبادلة. وأبرز أهمية التمسك بروح التوافق والأخوة بين دول حوض النيل الجنوبي لاستعادة الشمولية بمبادرة حوض النيل ورفض الإجراءات الأحادية في حوض النيل الشرقي. وقد أشاد بالجهود الأوغندية خلال رئاسة العملية التشاورية لمبادرة حوض النيل والخطوات المتخذة التي أقرها المجلس الوزاري للمبادرة لاستعادة الشمولية والتوافق وتنفيذ مشروعات تنموية تحقق المصالح المشتركة وفقاً للقانون الدولي للحفاظ على مصالح جميع دول حوض النيل.

وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية، تبادل الوزيران الرؤى حول سبل تعزيز السلم والأمن والتنمية بالقارة الأفريقية، لاسيما في السودان والصومال وشرق الكونغو. واتفق الجانبان على تعزيز التنسيق في الإطار الثنائي ومتعدد الأطراف بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في دعم الاستقرار والتنمية في القارة الأفريقية.