نظمت كلية الهندسة بجامعة دمنهور ورشة عمل حول “المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية” بالتعاون مع محافظة البحيرة، بحضور عدد من ممثلي الجهات المعنية وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.

تأتي الورشة ضمن جهود جامعة دمنهور لتعزيز الوعي بمخاطر تغير المناخ وبناء قدرات الأفراد للمشاركة الفعالة في العمل المناخي، حيث تم استعراض آليات التخفيف من الآثار والتكيف معها.

شارك في الورشة ممثلون عن المجلس القومي للمرأة وجهاز شؤون البيئة، حيث أكدوا أهمية المبادرة كمنصة لتعزيز الابتكار والمشاركة المجتمعية في العمل المناخي، مشيدين بدور الجامعة في نشر ثقافتها.

صرح الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس الجامعة، بأن الجامعة ملتزمة بدعم المبادرة بما يساهم في التحول نحو الاقتصاد الأخضر، مضيفاً أن الجامعة تسعى لتوظيف إمكانياتها البحثية في مواجهة تحديات تغير المناخ.

وأشارت الدكتورة إيناس إبراهيم إلى أهمية ربط البحث العلمي بمتطلبات المجتمع، بينما أكد الدكتور محمد خيرت، عميد الكلية، على أهمية إدماج التخصصات الهندسية في التنمية المستدامة وتعزيز مشاركة الطلاب في تصميم مشروعات خضراء مبتكرة.

استعرض المحاضرون آليات التقدم للمبادرة والمعايير اللازمة لضمان جودة المشروعات، مشيرين إلى أن إشراك المرأة والشباب يعزز من عدالة التنمية ويفتح فرصًا لريادة الأعمال المجتمعية.

تأتي الورشة في إطار استراتيجية جامعة دمنهور لتعزيز التكامل بين البحث العلمي والاحتياجات التنموية، وتهدف إلى تمكين المشاركين من تحقيق رؤية مصر 2030 من خلال مشاريع ذات أثر مباشر.