افتتح وزير السياحة والآثار شريف فتحي ومحافظ الأقصر المهندس عبد المطلب عمارة مقبرتي أمنحتب المعروف بـ«رابويا» وابنه «ساموت» بمنطقة الخوخة بالبر الغربي في الأقصر بعد الانتهاء من أعمال الترميم ورفع كفاءة الموقع.

رافق الوزير والمحافظ الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار وعدد من قيادات الوزارة والمجلس الأعلى للآثار ومسؤولي قطاعي الترميم والآثار المصرية والمتاحف.

أكد وزير السياحة والآثار أن افتتاح المقبرتين يعد خطوة جديدة للحفاظ على التراث الأثري المصري وإتاحة مزارات جديدة للزوار، مشددًا على أهمية صون الآثار للأجيال المقبلة.

وصف الوزير مشروع ترميم المقبرتين بأنه مشروع طويل الأمد بدأ عام 2015 وتكلل بالنجاح، مقدمًا الشكر لمحافظ الأقصر على دعمه المستمر، ومُكرمًا فريق المرممين بشهادات تقدير.

أضاف الوزير أن رؤية الوزارة تهدف إلى جعل مصر وجهة رائدة لدارسي علم المصريات، مؤكدًا على أهمية التعاون مع القطاع الخاص في تشغيل الخدمات بالمواقع الأثرية.

كما أشار إلى استراتيجية الوزارة تحت شعار «تنوع لا يُضاهى» التي تعكس ما تتمتع به السياحة المصرية من مقومات فريدة، موضحًا أن القطاع السياحي حقق نموًا بنسبة 15.6% في الربع الأول من العام الجاري.

من جهته، أكد محافظ الأقصر استمرار العمل على تطوير المدينة بما يتناسب مع مكانتها التاريخية، مشيرًا إلى استعدادات المحافظة للموسم السياحي الجديد وبدء تنفيذ مشروعات ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة».

أوضح الدكتور هشام الليثي أن افتتاح المقبرتين يمثل إضافة مهمة للمزارات الأثرية في البر الغربي، مشيرًا إلى أن المشروع شمل تطوير الخدمات المقدمة للزوار.

وأشار مؤمن عثمان رئيس قطاع الترميم إلى أن أعمال الترميم تضمنت إزالة الرديم وكشف لقى أثرية مهمة، فضلاً عن تطوير منظومة الأمن والمراقبة.

قال محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية إن الكشف عن المقبرتين تم خلال حفائر أجراها مركز البحوث الأمريكي في مصر عام 2015، حيث كانت المقبرتان مغطاتين بالأنقاض.

أوضح الدكتور بهاء الدين عبد الجابر أن المقبرتين ترجعان إلى عصر الدولة الحديثة، حيث تضم مناظر متميزة للحياة اليومية في مصر القديمة، بما في ذلك الأنشطة الزراعية والاحتفالات.

استؤنفت أعمال الحفائر بالموقع في سبتمبر 2020 واستمرت حتى موسم حفائر 2021.