أثارت صور لمبنى أسمنتي جديد بجوار معبد كلابشة في أسوان جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر البعض أن المبنى يشوه المنظر البصري للموقع الأثري التاريخي.
نصر سلامة، مدير آثار أسوان سابقاً، أوضح أن المبنى يهدف إلى تنظيم دخول الزوار عبر نظام التذاكر المميكنة، حيث يضم شباكاً لبيع التذاكر ومكاناً للحراسة، مما يضمن سلامة الموقع ويحقق بيئة عمل ملائمة للعاملين.
معبد كلابشة، الذي يعود للعصر الروماني، تم إنقاذه في ستينيات القرن الماضي بعد نقلها من موقعها الأصلي بسبب بناء السد العالي. ومنذ ذلك الحين، كان يعاني من نقص المنشآت الخدمية المناسبة.
سلامة أشار إلى أن المبنى الجديد يعالج الثغرات السابقة، حيث لم يعد مقبولاً أن يحتفظ موظفو التذاكر بالأموال داخل غرفة أثرية، وأكد أن المباني الجديدة ستتكامل مع الموقع بعد اكتمال التشطيبات النهائية.
وتعليقاً على الانتقادات، قال سلامة إن الصور المتداولة التُقطت من زاوية واحدة، مما قد يبرز حجم المبنى بشكل مبالغ فيه، مضيفاً أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يغير من شكل المبنى ليظهر كجزء من المشهد العام.
كما أكد أن الهدف من هذه المنشآت هو خدمة الزوار وضمان سلامة الموقع، وليس تشويه المشهد الأثري، مشدداً على أهمية وجود منشآت خدمية في المواقع السياحية الكبرى.

