يقدم متحف آثار مكتبة الإسكندرية تجربة فريدة للزوار، حيث يعتبر من أبرز المتاحف عالميًا بفضل مقتنياته الأثرية المتنوعة وفلسفة إنشائه. يتزامن الحديث عن المتحف مع اليوم العالمي للمتاحف، ويبرز مديره د. حسين عبد البصير خصوصيته المتمثلة في دمج التراث المادي والفكري في مكان واحد.

أوضح د. عبد البصير أن المتحف جزء من مكتبة الإسكندرية الحديثة، ويعكس تاريخ المكان من خلال القطع الأثرية التي اكتشفت خلال أعمال الحفر. يضم المتحف 1419 قطعة تمثل عصورًا متعددة، بدءًا من مصر الفرعونية وصولًا إلى العصر الإسلامي، مما يتيح للزوار فهمًا عميقًا لتاريخ البلاد.

بالإضافة إلى ذلك، يحتوي المتحف على آثار قديمة من الإسكندرية وقطع منتشلة من الآثار الغارقة بالميناء الشرقي. يستخدم المتحف تقنيات عرض حديثة، ويقدم معلومات تفاعلية تدعم المكفوفين عبر قطع مقلدة ثنائية الأبعاد وشرح صوتي.

يوفر المتحف أيضًا زيارة افتراضية عبر موقعه الإلكتروني وتطبيقه الخاص، حيث يمكن للزوار الوصول إلى قاعدة بيانات تضم نحو ألف قطعة أثرية باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية.