استشهد فلسطينيان اثنان وأصيب أربعة آخرون في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلًا جنوب غربي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
كما استشهد ثلاثة فلسطينيين آخرين إثر استهداف الاحتلال شقة سكنية غربي مدينة غزة.
وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، أمس السبت، تسجيل أعلى حصيلة شهرية للشهداء منذ بداية العام، بالتزامن مع استمرار الغارات الإسرائيلية واستهداف مستشفى شهداء الأقصى.
ووفقًا للبيانات الصادرة عن مركز المعلومات الصحية في وزارة الصحة بقطاع غزة، فقد تم توثيق 152 شهيدًا خلال شهر يوليو، مما يعد أعلى حصيلة شهرية منذ مطلع العام.
وكشفت الأرقام الرسمية عن حجم الاستهداف الذي تعرض له المدنيون، حيث سُجل من بين الشهداء 21 طفلًا و14 امرأة و4 من كبار السن، مما يعكس الأثر المباشر للتصعيد على الأحياء والمناطق السكنية المأهولة.
استهداف مخازن أدوية
وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن القوات الإسرائيلية استهدفت فجر أمس مخازن الأدوية في مستشفى شهداء الأقصى، ما أدى إلى تدمير مخزنين من أصل أربعة وإلحاق أضرار بالغة بالمخزنين الآخرين. ووُصِفَ الاستهداف بأنه جريمة نكراء.
وقالت الوزارة إن الصواريخ تسببت أيضًا بأضرار كبيرة في مبنى العيادات الخارجية الملاصق لمخازن الأدوية، إضافة إلى فقدان وتلف كميات حيوية من المستهلكات والمستلزمات الطبية. كما أثار القصف حالة من الذعر بين المرضى والمرافقين والكوادر الطبية.
واتهمت الوزارة القوات الإسرائيلية بمواصلة استهداف ما تبقى من مقومات المنظومة الصحية، إلى جانب الحصار ومنع إدخال الأدوية والمستهلكات الطبية وحرمان آلاف المرضى والجرحى من السفر للعلاج، وفقًا لما ذكرته صحيفة الغد.

