استرجع الفنان أحمد ماهر محطات بارزة من مشواره الفني، مشيرًا إلى أن فترة التسعينيات كانت العصر الذهبي وتجلي التألق التلفزيوني في مسيرته، وذلك خلال الندوة التكريمية المقامة له ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشرة من المهرجان القومي للمسرح المصري.
وكشف ماهر عن كواليس مسلسل “لا إله إلا الله”، حيث أصرت الكاتبة أمينة الصاوي على أن يؤدي أحمد ماهر شخصية “أحمس”، مهددة بالانسحاب الكامل من العمل وعدم كتابة المسلسل إذا لم يسند هذا الدور إليه تحديدًا.
مسلسل على هامش السيرة
كما استعاد ذكرياته مع المخرج أحمد طنطاوي في مسلسل “على هامش السيرة”، حيث عرض عليه المخرج أداء 15 مشهدًا فقط، لكنه رفض هذا الطرح بسبب ما وجده فيه من تكرار ورتابة. وبدلاً من ذلك، قرر تقديم ثلاث شخصيات مختلفة داخل العمل نفسه، مما دفع طنطاوي لوصفه بـ “المجنون” متسائلًا كيف لفنان أن يجسد ثلاث شخصيات في مسلسل واحد؟ فكان رد ماهر: “جربني”.
وأضاف موضحًا أنه كان أول من جسد شخصية حمزة بن عبد المطلب دراميًا، ليعقبه بعد ذلك الفنان الراحل عبد الله غيث في فيلم “الرسالة”.
واختتم أحمد ماهر كلمته بالتعبير عن امتنانه الكبير لتمكنه من الوقوف أمام قامات فنية عظيمة مثل عميد المسرح العربي يوسف وهبي وسيدة المسرح العربي سميحة أيوب، مؤكدًا أنه تعلم من هؤلاء ما لم يتلقه في أي قاعة درس أكاديمية.
وشدد على أن المسرح هو مدرسة ومجد وتجربة شاقة لا يجتازها إلا الفنان المحترف، موضحًا أن الوقوف اليومي على الخشبة لتكرار النصوص نفسها يتطلب من الممثل قدرة فريدة على تجديد إحساسه وتقديم الكلام في كل مرة وكأنه يُقال للمرة الأولى، وإلا فلن يستمر على المسرح.

