لم يعد دخول أبناء الفنانين إلى الوسط الفني أمرًا جديدًا، فبين الحين والآخر يظهر اسم جديد يختار أن يكمل الطريق الذي بدأه والده أو والدته، سواء في الغناء أو التلحين أو كتابة الأغاني، مع محاولة تقديم بصمته الخاصة. وكان أحدث هؤلاء أدهم أيمن بهجت قمر، الذي بدأ يلفت الأنظار كملحن بعدما قدم لحن أغنية “سلام كبير” في ألبوم عمرو دياب الأخير “حبيتك”، مواصلًا مشوار والده الشاعر والسيناريست أيمن بهجت قمر، لينضم إلى قائمة من أبناء النجوم الذين ساروا على خطى آبائهم في عالم الفن. ومن أبرز هؤلاء:.
محمد فضل شاكر.. يكمل مشوار والده
اختار محمد فضل شاكر أيضًا السير في الطريق نفسه الذي عرف به والده الفنان اللبناني فضل شاكر، فدخل عالم الغناء وقدم عددًا من الأغنيات، كما شارك والده في دويتو “كيفك ع فراقي”، في تجربة جمعت بين جيلين من العائلة داخل عمل واحد وحققت نجاحًا كبيرًا.
جنا عمرو دياب.. بداية مبكرة
ورغم صغر سنها، خطفت جنا عمرو دياب الأنظار عندما شاركت والدها الغناء في أغنية “خطفوني” التي طرحت ضمن ألبوم “كل حياتي” الصيف الماضي، وكانت المشاركة أول ظهور غنائي لها أمام الجمهور وحققت الأغنية نجاحًا كبيرًا.
أحمد الفيشاوي
يعد أحمد الفيشاوي من أبرز النماذج التي نجحت في تكوين اسم مستقل رغم أنه ابن الفنان الراحل فاروق الفيشاوي. بدأ مشواره الفني في سن مبكرة ولفت الأنظار منذ ظهوره الأول، قبل أن يثبت نجاحه من خلال أعمال متنوعة في السينما والدراما مثل “الحاسة السابعة” و”45 يوم” وصولاً إلى أفلام مثل “شيخ جاكسون” و”سفاح التجمع”. وعلى امتداد مشواره، حرص الفيشاوي على تقديم شخصيات مختلفة بعيدًا عن الاعتماد على اسم والده ليصبح واحدًا من أبرز ممثلي جيله.
أحمد السعدني
سار أحمد السعدني على خطى والده الفنان الراحل صلاح السعدني لكنه اختار منذ بداياته شق طريق مختلف معتمدًا على تنوع أدواره أكثر من الاعتماد على اسم عائلته. وعلى مدار مشواره قدم أعمالاً جمعت بين الكوميديا والدراما مثل “بطلوع الروح” و”سيب وأنا أسيب” و”لا ترد ولا تستبدل” وغيرها ليؤكد نجاحه كأحد أبرز ممثلي جيله بعيدًا عن المقارنات التي لازمته مع والده.
دنيا وإيمي سمير غانم
واصلت الشقيقتان دنيا وإيمي سمير غانم مشوار والديهما الفنانين الراحلين سمير غانم ودلال عبد العزيز واستطاعت كل منهما أن تصنع مسيرتها الفنية الخاصة. فقد تألقت دنيا في عدد من الأعمال السينمائية والدرامية إلى جانب نجاحها في الغناء والاستعراض، بينما اختارت إيمي التركيز على الكوميديا وقدمت أعمالًا حققت نجاحًا جماهيريًا واسعًا. ورغم انطلاقتهما من بيت فني كبير نجحت كل منهما في تكوين هوية فنية مستقلة بعيدًا عن الاكتفاء بالاعتماد على اسم والديهما.
كريم محمود عبد العزيز
ورث كريم محمود عبد العزيز حب التمثيل عن والده النجم الراحل محمود عبد العزيز لكنه نجح مع مرور السنوات في بناء مسيرة فنية خاصة به. بعد مشاركته في عدد من الأعمال إلى جانب والده انطلق ليقدم بطولات سينمائية وتلفزيونية محققًا نجاحًا لافتًا بأعمال جمعت بين الكوميديا والدراما مثل “موسى” و”البيت بيتي” و”مملكة الحرير” و”الهنا اللي أنا فيه” وغيرهم ليصبح واحدًا من أبرز نجوم جيله بعيدًا عن المقارنة المستمرة مع والده.
محمد عادل إمام
دخل محمد عادل إمام الوسط الفني متأثرًا بمشوار والده الزعيم عادل إمام لكنه سعى منذ بداياته إلى تكوين شخصية فنية مستقلة تنقل بين السينما والدراما. شارك في أعمال لفتت الأنظار أبرزها “جحيم في الهند” و”ليلة هنا وسرور” و”لص بغداد” و”صقر وكناريا” إلى جانب مسلسلات مثل “هوجان” و”النمر” و”الكينج” ليصبح واحداً من أبرز نجوم جيله معتمدًا على اختياراته الفنية بعيدًا عن الاكتفاء باسم عادل إمام.

