نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء مجموعة من الإنفوجرافات عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استعرض أبرز أنشطة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال الأسبوع الجاري من 15 إلى 21 أغسطس 2026، والتي تضمنت لقاءات واجتماعات وافتتاحات ومتابعات لمشروعات حيوية.
شملت الأنشطة اجتماعًا لمتابعة مستجدات الموقف التنفيذي لمشروعات تطوير الشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج والملابس. وأكد رئيس الوزراء على الاهتمام الكبير الذي يحظى به قطاع الغزل والنسيج من جانب مختلف أجهزة الدولة، ومتابعة السيد رئيس الجمهورية، عبد الفتاح السيسي، لخطط تطوير ودعم هذا القطاع الحيوي بهدف استعادة المكانة العالمية للقطن المصري وتعزيز دور القطاع الخاص.
وخلال الاجتماع، تم استعراض مستجدات مختلف مكونات المشروع القومي لتطوير الشركة القابضة للغزل والنسيج ونتائج الاجتماعات واللقاءات التي عُقدت في هذا الصدد.
علاوة على ذلك، عقد رئيس الوزراء اجتماعًا لمتابعة جهود الدولة في حماية الشواطئ ومخطط استعادة شواطئ الإسكندرية. وأكد أن الدولة أولت اهتمامًا كبيرًا بملف حماية الشواطئ خلال السنوات الماضية، ونفذت العديد من المشروعات التي تهدف إلى مواجهة ظاهرة النحر وحماية المناطق الساحلية.
وفي الاجتماع، تم استعراض مخطط استعادة شواطئ الإسكندرية من حيث الوضع الحالي للشواطئ والاتجاه العام لمنسوب سطح البحر على امتداد الساحل البالغ طوله نحو 176 كم. كما تمت الإشارة إلى أن أعمال التغذية الرملية المستهدفة ستتم بعرض لا يقل عن 50 مترًا، مما سيسهم في استعادة الشواطئ وتعزيز حمايتها ورفع قدرتها على مواجهة مخاطر النحر والتغيرات المناخية.
وشهد رئيس الوزراء افتتاح مركز الخدمات الضريبية المميزة بمدينة العلمين الجديدة، حيث أوضح أن الدولة ملتزمة بمواصلة تطوير المنظومة الضريبية والتحول نحو ترسيخ ثقافة خدمة العملاء لتيسير الإجراءات على المستثمرين والمواطنين. وأكد أن الحكومة ماضية في استكمال الإصلاحات الضريبية لتعزيز شراكة الثقة مع مجتمع الأعمال.
كما تم إطلاق تطبيق “موبايل أبلكيشن” للتصرفات العقارية كجزء من جهود الدولة لتيسير الإجراءات على المواطنين والاستفادة من الحلول الرقمية في تقديم الخدمات الضريبية.
وعقد رئيس الوزراء اجتماعًا لمتابعة الجهود المبذولة لتطوير آلية الدعم النقدي السلعي. وأكد أن هذه الجهود تأتي كأحد أهم أدوات التطوير الحديثة التي تبنتها العديد من دول العالم لتعزيز العدالة الاجتماعية.
وخلال الاجتماع، تم استعراض أبرز ملامح المنظومة الجديدة للدعم النقدي السلعي التي تشمل توسيع قائمة السلع المتاحة أمام المواطنين لتشمل مجموعة أكبر من المنتجات الغذائية مثل اللحوم والحبوب والشاي واللبن والعدس والبيض والفول والدواجن وغيرها.
كما عُقد اجتماع لاستعراض مقترح تنفيذ مبادرة “القرية المنتجة” لتعزيز التنمية المستدامة بالقرى المصرية. وأكد أهمية أن تقوم المبادرة على الاستفادة من الموارد المتاحة بكل قرية وتحديد الميزة النسبية لكل منها بما يسهم في تطوير الأنشطة والحرف والصناعات القائمة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أهمية تضمين المبادرة رؤية متكاملة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالقرى المصرية عبر دعم الأنشطة الإنتاجية وخلق فرص عمل مستدامة وتنمية مهارات الشباب والمرأة الريفية. وتم توضيح أن المستهدف هو إنشاء نحو 100 مصنع على مدار ثلاث سنوات بالقرى ذات الميزات النسبية في أنشطة وصناعات محددة لتحقيق أقصى استفادة من المقومات الإنتاجية لهذه القرى وخلق فرص عمل جديدة لأبنائها.
كما عقد رئيس الوزراء اجتماعًا لمتابعة مستجدات إعداد البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي. وأكد أن الحكومة بالتنسيق الكامل مع البنك المركزي تعمل على إعداد البرنامج وفق رؤية متكاملة تعكس أولويات الدولة الاقتصادية خلال المرحلة المقبلة تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية.
وأشار إلى أن البرنامج يستهدف دفع الاقتصاد المصري نحو نموذج أكثر مرونة واستقرارًا وتنافسية يقوم بشكل أكبر على قيادة القطاع الخاص للنشاط الاقتصادي وتحفيز الاستثمار والإنتاج وزيادة القدرة على التصدير وخلق المزيد من فرص العمل. وشدد على أن تحسين مستوى معيشة المواطن يمثل الهدف الأساسي للبرنامج وأن السياسات والإجراءات المستهدفة ترتبط بأثر إيجابي مباشر وملموس على حياة المواطنين.
وفي إطار تعزيز التعاون الدولي، التقى رئيس الوزراء نظيره القطري لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات متعددة. وأشاد بالتطور الملحوظ في العلاقات المصرية القطرية مؤخراً خاصةً في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتي تُوّجت بإبرام عدد من المشروعات الكبرى مثل مشروع تنمية منطقة “علم الروم”.
وأعرب عن تطلعه لمواصلة دفع أطر التعاون بين البلدين مشيرًا إلى أهمية انعقاد اللجنة العليا المصرية القطرية المشتركة وما تشهده من توقيع عدد من الاتفاقيات لتعزيز العلاقات الثنائية. كما أكد رغبة مصر في تعزيز التعاون مع دولة قطر الشقيقة بمجال الطاقة واستغلال الإمكانات المتاحة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وشهد أيضًا توقيع بروتوكول تعاون لبدء تطبيق نموذج الجامعات الرائدة عالميًا TIER1 في مصر. ومن المقرر بدء هذه التجربة بخمس جامعات هي: القاهرة وعين شمس والإسكندرية والمنصورة وأسيوط بتكلفة إجمالية قدرها 48 مليار جنيه لمدة ثلاث سنوات بهدف رفع كفاءة المنظومة التعليمية بهذه الجامعات وتحسين تصنيفها عالميًا ضمن المجموعة الأولى TIER1.
وأشاد رئيس الوزراء بهذا النموذج الرائد الذي يستهدف بناء جامعات مصرية قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا بما يسهم في إعداد خريجين مؤهلين يمتلكون المهارات اللازمة لسوق العمل ويعزز قدرة الجامعات المصرية على جذب الطلاب الدوليين.
كما التقى رئيس الوزراء أوائل طلبة شهادة الثانوية العامة لعام 2026 على مستوى الجمهورية مؤكدًا توجيهات رئيس الجمهورية برعاية الموهوبين والمتفوقين ودراسة إعداد مبادرات لتشجيعهم في مختلف المجالات. وأوضح أنه ينبغي للطالب المتفوق أن يضع نصب عينيه استمرار هذا النهج خلال دراسته الجامعية كركيزة أساسية لبناء مستقبله.

