لم يعتنق أي رئيس أمريكي في تاريخ الولايات المتحدة الإسلام، حيث ينتمي جميعهم إلى الديانة المسيحية باستثناء الرئيس السادس عشر، إبراهام لينكولن، الذي تحيطه العديد من الأقاويل والأدلة التي تشير إلى أنه دخل الإسلام. تولى لينكولن رئاسة الولايات المتحدة من عام 1861م حتى اغتياله في عام 1865م.

تعتبر ديانة إبراهام لينكولن من الأمور المثيرة للجدل، إذ ذكرت بعض كتب التاريخ أنه كان مسيحيًا، بينما أكدت مراجع أخرى أنه يهودي، في حين زعمت بعض المصادر أنه مسلم استنادًا إلى اقتباسات من خطبه وقراراته التي تتوافق مع تعاليم الدين الإسلامي. يُعتبر لينكولن أول رئيس أمريكي يأمر بإلغاء العبودية ويدعو للمساواة بين جميع البشر.

هل كان الرئيس الأمريكي السادس عشر مسلماً؟

هناك دليل آخر على إسلامه يتمثل في كتاب للمفكر المعروف جهاد الترباني بعنوان “العظماء المائة”، حيث أدرج فيه إبراهام لينكولن كأحد الرؤساء الأمريكيين المسلمين. وأكد أن أصوله أندلسية وأن ملامحه تحمل صفات عربية مسلمة، كما أن اسمه “إبراهام” يعود إلى إبراهيم، وهو أول رئيس أمريكي يطلق لحيته ويجز شاربه.

إذا ما قرأ المرء أعمال لينكولن وتعمق في فكره، سيكتشف شخصية سياسية مثقفة تتميز بالحكمة والتأمل. ومن أشهر أقواله:.

  • “أنا أسير ببطء لكنني لا أسير إلى الخلف أبدا.”
  • “عندما أفعل شيئًا جيدًا أشعر أنني بحالة جيدة، وعندما أفعل شيئًا سيئًا أشعر بالضيق، هذا هو ديني.”
  • “إني مدين لك بكل ما وصلت إليه وما أرجو أن أصل إليه من الرفعة إلى أمي الملاك.”
  • “لا يضيع شيء ذو قيمة إذا صرفنا الوقت الكافي في إتقانه.”

ومن أقواله الأخرى:.

  • “إنما الأخلاق كالشجرة، والسمعة كالظل. الظل هو ما نفكر فيه، لكن الشجرة هي الحقيقة.”
  • “تستطيع القوة أن تنتصر، لكن انتصاراتها لا تدوم طويلا.”
  • “ليس هناك طريقة مشرفة للقتل ولا طريقة لطيفة للتدمير ولا خير في الحروب إلا نهايتها.”

تظل أفكار لينكولن راسخة في الأذهان وتبرز قيم العدالة والمساواة التي دعا إليها، مما يجعله شخصية محورية في التاريخ الأمريكي.