قضت محكمة جنايات دمنهور، الدائرة الأولى، والمنعقدة بمحكمة إيتاي البارود الابتدائية، بالإعدام شنقًا على عامل، بعد إدانته بقتل تاجر أخشاب كان يعمل برفقته. حيث استدرجه إلى إحدى الأراضي الزراعية والتعدى عليه بسلاح أبيض، ثم سرق 9 آلاف جنيه من حصيلة بيع الأخشاب لشراء مستلزمات عيد الفطر.
صدر الحكم برئاسة المستشار شريف كامل عدلي، وعضوية المستشارين ميسرة الدسوقي عبد السميع، ومحمد عبد القادر عبد الحميد، وحسام محمد أبو فطيرة، وذلك بعد ثبوت إدانة المتهم بارتكاب الجريمة.
نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة، برئاسة اللواء أحمد السكران، مدير إدارة البحث الجنائي، في كشف غموض واقعة العثور على جثة تاجر الأخشاب داخل إحدى الأراضي الزراعية بمركز إيتاي البارود. حيث أسفرت التحريات عن أن مرتكب الجريمة هو العامل الذي كان يعمل مع المجني عليه في تجارة الأخشاب.
تلقى اللواء محمد عمارة، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن البحيرة، إخطارًا من مأمور مركز شرطة إيتاي البارود يفيد بعثور أهالي عزبة أبو زينة على جثة “خميس. ي. ت”، 60 عامًا، غارقًا في دمائه.
وبالانتقال والفحص، تبين إصابة المجني عليه بعدة طعنات نافذة في الصدر والظهر، بالإضافة إلى جرح ذبحي في الرقبة أدى إلى وفاته على الفور.
كشفت التحريات أن المتهم هو “علي. أ. ا”، 32 عامًا، وكان يعمل مع المجني عليه في تجارة الأخشاب. وعقب تقنين الإجراءات، ألقت الأجهزة الأمنية القبض عليه وبمواجهته اعترف بارتكاب الجريمة.
وأقر المتهم خلال التحقيقات بأنه كان يعاني من ضائقة مالية مع اقتراب عيد الفطر وطلب من المجني عليه مبلغًا ماليًا لشراء مستلزمات العيد إلا أن الأخير رفض. فقرر التخلص منه والاستيلاء على أمواله.
وأضاف أنه استدرج المجني عليه إلى منطقة وسط الأراضي الزراعية وسدد له عدة طعنات باستخدام سكين ثم ذبحه للتأكد من وفاته قبل أن يستولي على مبلغ 9 آلاف جنيه من حصيلة بيع الأخشاب.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط 7 آلاف جنيه بحوزة المتهم بالإضافة إلى السلاح الأبيض المستخدم في ارتكاب الجريمة. وأُحيل إلى المحاكمة الجنائية التي انتهت بمعاقبته بالإعدام شنقًا.

