“موجود بني نضيف جملة الجملة على الدواق”، كان هذا الإعلان المثير على مواقع التواصل الاجتماعي هو الخيط الذي قاد رجال الأمن إلى المتهم. بدلًا من جذب زبائن جدد، أصبح المنشور بداية النهاية لديلر الخانكة، بعدما رصدته أجهزة وزارة الداخلية لتبدأ رحلة تتبع انتهت بضبطه وبحوزته الهيروين وسلاح ناري.
بدأت القصة عندما رصدت الإدارة العامة لمكافحة جرائم تقنية المعلومات بقطاع نظم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بالتنسيق مع قطاع الأمن العام، صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي تعرض مواد مخدرة للبيع مقابل مبالغ مالية. الإعلان على فيسبوك احتوى على تفاصيل كشفت عن نشاط صاحبه، مما أدى إلى بدء التحريات لتتبع الصفحة ورصد القائم على إدارتها، حتى نجحت الأجهزة الأمنية في تحديد هويته.
بعد استكمال التحريات وتقنين الإجراءات، داهمت قوة أمنية المتهم، وتبين أنه عاطل يقيم بدائرة مركز شرطة الخانكة بمحافظة القليوبية. خلال عملية الضبط، عثرت القوات بحوزته على كمية من مخدر الهيروين وفرد محلي الصنع، إضافة إلى هاتفه المحمول الذي تحول إلى شاهد رقمي على نشاطه الإجرامي.
أظهر فحص الهاتف وجود رسائل ومحادثات وأدلة إلكترونية تؤكد استخدامه في إدارة الصفحة والترويج للمواد المخدرة والتواصل مع الراغبين في الشراء، مما دعم التحريات وكشف تفاصيل نشاطه. ولم يجد المتهم مفرًا من الاعتراف، إذ أقر أمام رجال المباحث بإدارته الصفحة واعترف بحيازته مخدر الهيروين بقصد الاتجار، مؤكدًا أن نشاطه كان يعتمد على استقطاب العملاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
مصير المتهم
عقب اعترافاته، تم التحفظ على المضبوطات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه قبل إحالته إلى جهات التحقيق المختصة التي باشرت التحقيق معه في اتهامات تتعلق بالاتجار في المواد المخدرة وإدارة صفحة إلكترونية للترويج لها وحيازة سلاح ناري دون ترخيص، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

