قالت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان لها اليوم الأحد، إن فتح مضيق هرمز يختلف عن المفاوضات الجارية مع سلطنة عمان، حيث إن إغلاقه مرتبط بانتهاك الولايات المتحدة لتعهداتها.

وأضاف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن هناك تقدماً ملحوظاً في المفاوضات مع سلطنة عمان، والتي وصلت إلى مراحلها الأخيرة.

وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الولايات المتحدة فرضت مساراً جنوبياً في مضيق هرمز بالتعاون مع بعض الأطراف الإقليمية، مما يجعله غير آمن.

في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان لها اليوم الأحد، أنها حولت مسار 35 سفينة وعطلت سفينتين منذ استئناف الحصار على الموانئ الإيرانية.

ونفت إيران اليوم الأحد صحة التقارير التي تحدثت عن التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، مشددة على أن ما تم تداوله في وسائل الإعلام الإسرائيلية لا أساس له من الصحة.

ونقلت وكالة «فارس» للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن مصدر مطلع نفيه لما ذكرته القناة 12 الإسرائيلية بشأن موافقة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على خطة لإعادة فتح مضيق هرمز، مؤكداً أن “هذه الأنباء كاذبة ولا يوجد أي اتفاق بهذا الشأن”.

طهران: المضيق سيظل مغلقًا

وفي هذا السياق، نقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله إن مضيق هرمز سيبقى مغلقًا ما دامت الإجراءات العدائية الأمريكية مستمرة. وأشار إلى أن حركة السفن لن تتم إلا عبر المسار الذي تحدده السلطات الإيرانية وبعد الحصول على إذن من القوة البحرية التابعة للحرس الثوري.

استمرار التوتر في الخليج

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة واستمرار المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعتبر أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية.

من جانبه أكد القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية أن التصريحات الأمريكية الأخيرة تأتي ضمن ما وصفه بـ “الحرب النفسية”. وشدد على أن طهران تتعامل مع جميع التهديدات بجدية كاملة وتعتبرها تهديدات حقيقية تستوجب الاستعداد.

جاهزية القوات المسلحة الإيرانية

وأوضح المسؤول الإيراني في تصريحات نقلتها قناة الجزيرة أن القوات المسلحة تتابع التطورات عن كثب وتحافظ على جاهزيتها للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة، وذلك في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتصاعد حدة التصريحات المتبادلة بين طهران وواشنطن.